استخدمت كيمادرين 5 وريسبيدون 2 لمدة سنه وقفتهن منذ 20 يوم احس بضغط على الرأس والوجه وأرق وصفنه خفيفيه تتحسن مع الأيام هل هذا الدواء يسبب اثر دائمي على الدماغ...
لا، الأدوية النفسية مثل ريسبريدون وكيمادرين لا تسبب تلفاً دائماً أو "خراباً" في خلايا الدماغ، هي تعمل على تغيير مؤقت في مستويات كيمياء الدماغ (مثل الدوبامين والأسيتيل كولين)، وبمجرد التوقف عن الدواء يبدأ الدماغ فوراً في عملية إعادة الضبط للعودة لحالته الأصلية.
الأعراض التي ذكرتها هي ما يسمى بالأعراض الانسحابية، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط:
- ضغط الوجه والرأس: غالباً ما يكون ناتجاً عن إعادة توازن الجهاز العصبي وتوتر العضلات بعد ترك "كيمادرين" الذي كان يرخي العضلات.
- الأرق والصفنة: ناتجة عن محاولة الدماغ موازنة مستويات الدوبامين مرة أخرى بعد أن كان "ريسبريدون" يقوم بتهدئتها.
بما أنك استخدمت العلاج لمدة سنة، فإن الجسم يحتاج لوقت للتخلص من التراكمات الكيميائية وإعادة التوازن، الجدول الزمني المتوقع هو:
- الأسبوع الأول إلى الثالث (أنت هنا): هي الفترة الأصعب، حيث تظهر الأعراض الجسدية بوضوح.
- من شهر إلى 3 أشهر: تبدأ معظم الأعراض الجسدية (الضغط والتوتر) بالتلاشي تدريجياً.
- من 3 إلى 6 أشهر: عادة ما يستعيد الدماغ توازنه الكيميائي الكامل، وتختفي "الصفنة" ويتحسن النوم بشكل كبير.
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا