اجابات الاطباء
سلامتك، نعم، نتائج PTT التي ذكرتها (109 ثانية لدى ابنتك و94 ثانية لدى ابنك) تُعد مرتفعة بشكل واضح مقارنة بالقيم... اقرأ المزيد
سلامتك، نعم، نتائج PTT التي ذكرتها (109 ثانية لدى ابنتك و94 ثانية لدى ابنك) تُعد مرتفعة بشكل واضح مقارنة بالقيم الطبيعية في معظم المختبرات، والتي تكون عادة بين 25 و35 ثانية تقريبًا، لكن لا يمكن الاعتماد على هذه النتيجة وحدها لتشخيص وجود مشكلة في التخثر.
من الأسباب المحتملة لارتفاع PTT:
- نقص أحد عوامل التخثر الوراثية، مثل العامل الثامن أو التاسع أو الحادي عشر.
- وجود بعض الأجسام المضادة التي تؤثر على نتيجة الفحص، مثل ما يُعرف بمضاد التخثر الذئبي (Lupus Anticoagulant).
- خطأ أو تلوث في عينة الدم أثناء سحبها أو حفظها أو تحليلها.
- تناول أدوية تؤثر في التخثر، مثل الهيبارين.
- بعض الأمراض المناعية أو أمراض الكبد.
لكن من الملاحظات المهمة في حالتك أن ابنك أجرى عملية الختان سابقًا، وتعرض لجرح عميق دون حدوث نزيف غير طبيعي، وهذا قد يشير إلى أن وظيفة التخثر الفعلية لديه جيدة رغم ارتفاع نتيجة PTT، أو أن الارتفاع ناتج عن سبب لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة خطر النزيف.
ونظرًا لأن النتيجة مرتفعة لدى طفلين من العائلة، فقد يحتاج الأمر إلى تقييم أدق من قبل طبيب أمراض الدم، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل:
- إعادة تحليل PTT للتأكد من النتيجة.
- فحص Mixing Study لمعرفة سبب الإطالة.
- قياس عوامل التخثر المختلفة.
- فحص مضاد التخثر الذئبي والأجسام المضادة المرتبطة به.
- فحص PT وINR وصفائح الدم إذا لم تكن أُجريت سابقًا.
أنصحك بمراجعة طبيب أمراض الدم مع إحضار جميع نتائج التحاليل السابقة، خاصة إذا لم يسبق للأطفال حدوث نزيف متكرر من الأنف، أو نزيف شديد بعد خلع الأسنان، أو ظهور كدمات متكررة دون سبب واضح، لأن هذه المعلومات تساعد كثيرًا في تفسير النتائج وتحديد مدى أهميتها.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.