سؤال من ذكر سنة

أمراض نفسية

هل تعالج ادوية مضادات الاكتئاب سيرترالين الرهاب الاجتماعي الشديد وحدها

icon تم إنشاؤها في 16 نوفمبر 2016
icon تم تعديله في 6 فبراير 2026
icon 25118
السلام عليكم أنا شاب عمري 17 سنة وأتناول دواء serval 50 mg سيرترالين لمعالجة اضطراب الوسواس القهري، فهل تعالج أدوية مضادات الاكتئاب سيرترالين الرهاب الاجتماعي الشديد وحدها؟ أم أحتاج إلى دواء إضافي؟
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

أتمنى لك السلامة، دواء السيرترالين هو من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والتي تُستخدم بشكل شائع وفعال في علاج العديد من حالات الصحة النفسية، بما في ذلك اضطراب الوسواس القهري (OCD) واضطرابات القلق المختلفة، والتي قد يشملها الرهاب الاجتماعي.

 

فعالية السيرترالين في علاج الرهاب الاجتماعي:

  • فعالية قائمة بذاتها: في كثير من الحالات، يمكن أن يكون دواء السيرترالين وحده فعالاً في تخفيف أعراض الرهاب الاجتماعي الشديد. يعمل الدواء على تنظيم مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يساعد على تقليل مشاعر القلق والخوف المرتبطة بالمواقف الاجتماعية.
  • الحاجة إلى علاج إضافي: مع ذلك، قد لا يكون الدواء وحده كافياً لبعض الأشخاص، خاصة في حالات الرهاب الاجتماعي الشديد. غالباً ما يُنصح بالجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، لتحقيق أفضل النتائج. العلاج السلوكي المعرفي يساعد على تغيير أنماط التفكير والسلوكيات غير المفيدة المتعلقة بالمواقف الاجتماعية.

إليك بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدك:

  • يجب أن تلتزم بتناول الدواء حسب توجيهات الطبيب.
  • تجنب إيقاف الدواء فجأة، حتى لو بدأت تشعر بالتحسن.
  • يجب عليك مناقشة شعورك بالحاجة المحتملة لدواء إضافي أو علاج تكميلي مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتك بدقة وتحديد ما إذا كان العلاج الحالي كافياً أم أن هناك حاجة لتعديله أو إضافة علاج آخر.
0 2026-02-06T13:32:52+00:00 2026-02-06T13:32:52+00:00

أتمنى لك السلامة، دواء السيرترالين هو من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والتي تُستخدم بشكل شائع وفعال في علاج العديد من حالات الصحة النفسية، بما في ذلك اضطراب الوسواس القهري (OCD) واضطرابات القلق المختلفة، والتي قد يشملها الرهاب الاجتماعي.

 

فعالية السيرترالين في علاج الرهاب الاجتماعي:

  • فعالية قائمة بذاتها: في كثير من الحالات، يمكن أن يكون دواء السيرترالين وحده فعالاً في تخفيف أعراض الرهاب الاجتماعي الشديد. يعمل الدواء على تنظيم مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يساعد على تقليل مشاعر القلق والخوف المرتبطة بالمواقف الاجتماعية.
  • الحاجة إلى علاج إضافي: مع ذلك، قد لا يكون الدواء وحده كافياً لبعض الأشخاص، خاصة في حالات الرهاب الاجتماعي الشديد. غالباً ما يُنصح بالجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، لتحقيق أفضل النتائج. العلاج السلوكي المعرفي يساعد على تغيير أنماط التفكير والسلوكيات غير المفيدة المتعلقة بالمواقف الاجتماعية.

إليك بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدك:

  • يجب أن تلتزم بتناول الدواء حسب توجيهات الطبيب.
  • تجنب إيقاف الدواء فجأة، حتى لو بدأت تشعر بالتحسن.
  • يجب عليك مناقشة شعورك بالحاجة المحتملة لدواء إضافي أو علاج تكميلي مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتك بدقة وتحديد ما إذا كان العلاج الحالي كافياً أم أن هناك حاجة لتعديله أو إضافة علاج آخر.
هذه جرعة صغيرة لضطراب الوسواس القهري. العلاج السلوكي المعرفي أفضل للرهاب الاجتماعي 1 2016-11-18T14:20:00+00:00 2016-11-18T14:20:00+00:00
هذه جرعة صغيرة لضطراب الوسواس القهري. العلاج السلوكي المعرفي أفضل للرهاب الاجتماعي

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نفسية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً