انقطاع الدم بعد 13 يوما من الولادة القيصرية

أمراض نسائية
أنثى، 27 سنة 24 February 2021 تم تعديله في 3 September 2026 1945
ولدت ولادة قيصرية، واستمر معي الدم لمدة 13 يومًا، وبعدين انقطع. هل هذا طبيعي؟

اجابات الاطباء

د. مرام خليل
3 September 2026 صيدلاني

سلامتك، نزول الدم بعد الولادة القيصرية لمدة 13 يومًا يعتبر ضمن النطاق الطبيعي في كثير من الحالات. يُعرف هذا النزيف باسم... اقرأ المزيد

سلامتك، نزول الدم بعد الولادة القيصرية لمدة 13 يومًا يعتبر ضمن النطاق الطبيعي في كثير من الحالات. يُعرف هذا النزيف باسم النفاس، هو عبارة عن إفرازات طبيعية من الرحم لتنظيفه بعد الحمل والولادة. 

ما الذي يمكن توقعه؟

  • المدة: يستمر النفاس عادةً لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وقد يقل أو ينقطع تدريجيًا خلال هذه الفترة. لذلك، فإن 13 يومًا هو وقت قصير نسبيًا ضمن هذه المدة.
  • كمية ولون الدم: في الأيام الأولى بعد الولادة، يكون النزيف عادةً غزيرًا ولونه أحمر فاتح، ثم يتحول تدريجيًا إلى دم بني أو وردي، وأخيرًا إلى إفرازات بيضاء أو شفافة قبل أن يتوقف تمامًا.
  • الولادة القيصرية: قد يكون النزيف أحيانًا أكثر أو أقل مقارنة بالولادة الطبيعية، ولكن استمرار النزيف لمدة 13 يومًا لا يدعو للقلق بحد ذاته.

على الرغم من أن ما وصفتيه طبيعي غالبًا، إلا أنه من المهم الانتباه لأي علامات قد تستدعي استشارة طبية، مثل:

  • نزيف غزير جدًا: إذا شعرتِ بأن كمية الدم التي تنزلينها تفوق ما كنتِ تتوقعينه، أو تضطرين لتغيير الفوط الصحية كل ساعة تقريبًا.
  • وجود كتل دم كبيرة: مثل كتل بحجم كرة الجولف أو أكبر.
  • رائحة كريهة: إذا كانت الإفرازات مصحوبة برائحة قوية وغير طبيعية، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى.
  • حمى أو قشعريرة: علامات قد تدل على وجود عدوى.
  • ألم شديد: خاصة في البطن أو الحوض.
  • توقف النزيف ثم عودته بكمية غزيرة: قد يكون هذا علامة على مشكلة.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية