اجابات الاطباء
يُصنف اينوفوليك (Inofolic) كمكمل غذائي وليس دواءً هرمونياً أو كيميائياً وهو عبارة عن مزيج يجمع بين مادتين أساسيتين للجسم:
- ... اقرأ المزيد
يُصنف اينوفوليك (Inofolic) كمكمل غذائي وليس دواءً هرمونياً أو كيميائياً وهو عبارة عن مزيج يجمع بين مادتين أساسيتين للجسم:
- الميو-إينوزيتول (Myo-inositol): وهو مركب ينتمي لعائلة فيتامين (B).
- حمض الفوليك (Folic Acid): المعروف بفيتامين B9.
يعمل "اينوفوليك" كعامل مساعد لتحسين البيئة الداخلية للجسم، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض، وذلك عبر الآليات التالية:
- تحسين حساسية الأنسولين: غالباً ما يرتبط تكيس المبايض بمقاومة الأنسولين، مما يؤدي لارتفاع هرمونات الذكورة (الأندروجن). "اينوفوليك" يساعد الخلايا على الاستجابة للأنسولين بشكل أفضل، مما يخفض مستوياته في الدم.
- استعادة التوازن الهرموني: عندما ينخفض الأنسولين وتتحسن عملية التمثيل الغذائي، تبدأ مستويات هرمونات الذكورة بالانخفاض، مما يسمح للهرمونات المسؤولة عن التبويض بالعمل بشكل طبيعي، وبالتالي تنظم الدورة الشهرية.
- تحفيز التبويض الطبيعي: من خلال خفض "المقاومة" الهرمونية، يمنح المبيض فرصة لإنتاج بويضة ناضجة بشكل طبيعي دون الحاجة أحياناً لمنشطات قوية في الحالات الخفيفة.
رغم أنه مكمل غذائي وآمن بشكل عام، إلا أن استخدامه يجب أن يتم تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة (عادة كيس أو كيسين يومياً) وللتأكد من عدم تعارضه مع أي بروتوكول علاجي آخر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.