اجابات الاطباء
لا داعي للقلق، اللولب الهرموني قد يؤثر على الرغبة الجنسية عند بعض النساء، ويرجع هذا التأثير للتغيرات الهرمونية التي يحدثها،... اقرأ المزيد
لا داعي للقلق، اللولب الهرموني قد يؤثر على الرغبة الجنسية عند بعض النساء، ويرجع هذا التأثير للتغيرات الهرمونية التي يحدثها، وبما أن اللولب الهرموني يطلق هرمون البروجيستيرون، فقد يتسبب في تقلبات مزاجية أو تغيرات في الهرمونات التي يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية.
في الغالب فإن هذه الأعراض تكون مؤقتة وتتحسن مع مرور الوقت عندما يتكيف الجسم مع التغيرات الهرمونية خلال ثلاثة أشهر من تركيب اللولب، ولكن في بعض الحالات قد تستمر لفترة أطول، مما قد يضطر المرأة إلى تغيير وسيلة منع الحمل المتبعة، فلا تترددي في استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض.
قد تساهم بعض التدابير في التخفيف من الآثار الجانبية المزعجة المصاحبة لتركيب اللولب الهرموني، مثل التقلبات المزاجية وقلة الرغبة الجنسية، ومنها الآتي:
- حاولي أن تكوني صبورة، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعتاد جسمك على اللولب.
- يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين المزاج وزيادة الطاقة.
- تناول غذاء صحي ومتوازن يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات.
- احصلي على قسط كافٍ من النوم، حيث أن قلة النوم يمكن أن تؤثر على المزاج والرغبة الجنسية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.