اجابات الاطباء
بشكل عام، فرصة حدوث الحمل تكون أقل بكثير عندما لا يحدث قذف داخل المهبل. ومع ذلك، توجد بعض النقاط التي... اقرأ المزيد
بشكل عام، فرصة حدوث الحمل تكون أقل بكثير عندما لا يحدث قذف داخل المهبل. ومع ذلك، توجد بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار:
- السائل الذي يسبق القذف (Pre-ejaculate fluid):
- يُعرف هذا السائل أحيانًا بـ "المذي"، ويخرج من القضيب قبل القذف.
- من الممكن أن يحتوي هذا السائل على كميات قليلة من الحيوانات المنوية، حتى لو لم يحدث قذف كامل.
- إذا لامس هذا السائل المهبل، فهناك احتمالية ولو كانت صغيرة لحدوث حمل.
- توقيت الإباضة: اليوم التاسع من الدورة الشهرية يعتبر مبكرًا نسبيًا لحدوث الإباضة لمعظم النساء، حيث تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة تقريبًا (حوالي اليوم 14 في دورة مدتها 28 يومًا). لكن، تختلف أوقات الإباضة من امرأة لأخرى، وقد تحدث الإباضة مبكرًا في بعض الأحيان.
- غياب الواقي الذكري: استخدام الواقي الذكري يعتبر وسيلة فعالة لمنع الحمل وتقليل مخاطر انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. غيابه يزيد من احتمالية حدوث الحمل في حال وجود حيوانات منوية.
على الرغم من أن احتمالية الحمل في هذه الحالة أقل مقارنة بالقذف داخل المهبل، إلا أنها ليست صفرية بسبب احتمال وجود حيوانات منوية في السائل الذي يسبق القذف. كما أن التوقيت المبكر نسبيًا للإباضة قد يزيد من هذا الاحتمال بشكل طفيف.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.