اجابات الاطباء
أهلًا بكِ، الدورة الاصطناعية، والمعروفة أيضاً باسم "الهرمونات البديلة" أو "العلاج الهرموني التعويضي"، هي علاج طبي يُستخدم بشكل أساسي لتعويض... اقرأ المزيد
أهلًا بكِ، الدورة الاصطناعية، والمعروفة أيضاً باسم "الهرمونات البديلة" أو "العلاج الهرموني التعويضي"، هي علاج طبي يُستخدم بشكل أساسي لتعويض النقص في الهرمونات الأنثوية، وخاصة الإستروجين والبروجستيرون، بعد انقطاع الطمث (سن اليأس) أو في حالات أخرى تؤدي إلى نقص هذه الهرمونات.
هل تشمل الدورة الاصطناعية التبويض؟
لا، الدورة الاصطناعية لا تتضمن تبويضاً حقيقياً. الهدف الأساسي منها هو تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة، جفاف المهبل، وتقلبات المزاج، وكذلك الوقاية من هشاشة العظام. على الرغم من أن العلاج الهرموني قد يحاكي بعض جوانب الدورة الشهرية الطبيعية (مثل حدوث نزيف يشبه الدورة الشهرية)، إلا أنه لا يحدث إطلاق بويضة نشطة وقابلة للتخصيب.
وتتم الدورة الاصطناعية عادةً عن طريق تناول أدوية تحتوي على هرمونات صناعية تحاكي عمل الهرمونات الطبيعية في الجسم. يمكن أن تكون هذه الأدوية على أشكال مختلفة:
- حبوب فموية: هي الشكل الأكثر شيوعاً، ويتم تناولها يومياً.
- لصقات جلدية: يتم لصقها على الجلد وتطلق الهرمونات ببطء.
- جل أو كريمات: تُطبق على الجلد.
- حلقات مهبلية: تُوضع في المهبل لإطلاق الهرمونات.
يحدد الطبيب نوع العلاج وجرعته ومدته بناءً على حالة المرأة الصحية، تاريخها الطبي، ومدى حاجتها للعلاج.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.