اجابات الاطباء
سلامتك، من الشائع أن تحدث بعض التغيرات في الدورة الشهرية، خاصة فيما يتعلق بكمية الدم أو مدته. التغيرات التي تصفينها... اقرأ المزيد
سلامتك، من الشائع أن تحدث بعض التغيرات في الدورة الشهرية، خاصة فيما يتعلق بكمية الدم أو مدته. التغيرات التي تصفينها قد تكون لها عدة أسباب محتملة، منها:
- التغيرات الهرمونية: التوازن الهرموني في الجسم هو المتحكم الرئيسي في الدورة الشهرية. أي اضطرابات بسيطة في مستويات الهرمونات (مثل الإستروجين والبروجسترون) يمكن أن تؤثر على كمية وكثافة دم الحيض.
- الإجهاد والتوتر: التعرض لضغوط نفسية أو جسدية شديدة يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية وقد يسبب تغيرات في التدفق.
- التغيرات في الوزن: الزيادة أو النقصان السريع في الوزن، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، يمكن أن يؤثر على الهرمونات وبالتالي على الدورة الشهرية.
- بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تؤثر على الدورة الشهرية.
- بداية أو نهاية سنوات الخصوبة: في بداية سن البلوغ أو في فترة ما قبل انقطاع الطمث، قد تكون هناك تغيرات طبيعية في الدورة الشهرية.
كون الدورة كانت منتظمة ثم حدثت هذه اللخبطة، مع عودتها للانتظام ثم هذا التغير المفاجئ، قد يشير إلى تغير مؤقت في العوامل المؤثرة على الهرمونات. الخوف طبيعي، ولكن تذكري أن هذه التغيرات ليست بالضرورة مقلقة، خاصة إذا كانت مؤقتة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.