اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، قد تكون الإفرازات المهبلية أثرًا جانبيًا للعلاجات الهرمونية لسرطان الثدي، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، قد تكون الإفرازات المهبلية أثرًا جانبيًا للعلاجات الهرمونية لسرطان الثدي، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، ولكن يجب مراقبتها والانتباه إن تغيرت طبيعة هذه الإفرازات، أو رافقتها أعراض مزعجة مثل:
- إفرازات ذات رائحة كريهة.
- تغير لونها إلى أصفر أو أخضر.
- الشعور بالحكة، الحرقة، أو الألم في المهبل.
- إفرازات مستمرة وغزيرة بشكل غير معتاد.
في مثل هذه الحالات من الأفضل مراجعة طبيبتك للاطمئنان وتقييم الحالة بشكلٍ دقيق، فقد يدل ذلك على وجود عدوى بكتيرية أو فطرية يجب علاجها، كما أنصحك في هذه المرحلة بعدة أمور أهمها:
- حافظي على نظافة المنطقة المهبلية بشكل جيد.
- استخدمي المنتجات الملائمة للحفاظ على صحة المهبل.
- جففي المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف.
- تناولي الأطعمة الغنية بالألياف والسوائل قد تساعد في تقليل الاحتقانات والإفرازات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.