اجابات الاطباء
لا بدّ من التمييز بين أعراض الحمل الأولية ومتلازمة ما قبل الطمث؛ إذ تعاني العديد من السيدات من بعض الأعراض... اقرأ المزيد
لا بدّ من التمييز بين أعراض الحمل الأولية ومتلازمة ما قبل الطمث؛ إذ تعاني العديد من السيدات من بعض الأعراض التي تُعزى لمتلازمة ما قبل الطمث والتي قد تتشابه مع أعراض الحمل، ومن هذه الأعراض ما يأتي:
- التعب والإرهاق.
- تغيرات على الشهية.
- الصداع.
- آلام الظهر.
- الإمساك.
- التقلبات المزاجية.
- آلام وتحجّر في الثدي.
أما عن الأعراض التي تزيد من احتمالية وجود الحمل، فهي كما يأتي:
- غياب الدورة الشهرية: إن أكثر أعراض الحمل وضوحًا هي غياب الدورة الشهرية، ولكن لا بد من الاستعانة بالفحوصات التشخيصية التي تساعد على معرفة ذلك؛ كفحوصات الدم والبول.
- الغثيان: بالرغم من أن الغثيان والشعور بعدم الارتياح في المعدة تسببهما متلازمة ما قبل الطمث إلا أن حدوث الغثيان والقيء هو أكثر شيوعًا عند السيدات الحوامل؛ إذ تؤثر على 80% من السيدات قبل الأسبوع التاسع من الحمل.
- التغيرات على الحلمات: فبالرغم من أن التغييرات على الثديين تحدث في كلًا من متلازمة ما قبل الطمث والحمل؛ إلا أن التغييرات على الحلمات تحدث حصرًا في الحمل؛ إذ تصبح الحلمات أكبر حجمًا وذات لون داكن أكثر.
أوصيكِ في الختام بإجراء فحص الحمل المنزلي في حال غياب الدورة الشهرية أو تأخرها لمدة أسبوع، أما قبل ذلك فلا بد من قطع الشك باليقين من خلال إجراء فحص الدم، وفي ما يخص شعورك بالرعاش، إضافةً إلى ضيق النفس وتسارع نبضات القلب فنوصيكِ بالابتعاد عن مسببات التوتر؛ لدورها في تأخير الدورة الشهرية والتسبب ببعض الأعراض المصاحبة؛ كالخفقان ونحوه.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.