اجابات الاطباء
سلامتك، في بعض الحالات، قد يحدث هبوط للرحم مرة أخرى بعد عملية الرفع، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها:
- قوة... اقرأ المزيد
سلامتك، في بعض الحالات، قد يحدث هبوط للرحم مرة أخرى بعد عملية الرفع، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها:
- قوة الأنسجة الداعمة: مدى قوة الأربطة والأنسجة التي كانت تدعم الرحم.
- مضاعفات العملية: مثل تكون التصاقات أو عدم التئام الجروح بشكل كافٍ.
- عوامل تزيد الضغط على الحوض: مثل الحمل مستقبلاً، أو زيادة الوزن، أو الإمساك المزمن، أو رفع أوزان ثقيلة.
- نوع العملية التي تم إجراؤها: هناك تقنيات مختلفة لرفع الرحم، وبعضها قد يكون له معدلات نجاح مختلفة على المدى الطويل.
إذا كنت تشعرين بأن الرحم قد هبط مرة أخرى، فالخطوة الأولى والأهم هي مراجعة الطبيب الذي أجرى لك العملية أو طبيب مختص بأمراض النساء والتوليد. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك من خلال:
- الفحص السريري: للتأكد من وضع الرحم ومدى الهبوط.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتوضيح حالة الأعضاء الداخلية.
بناءً على التشخيص، قد يقترح الطبيب أحد الحلول التالية:
- العلاج التحفظي: في حالات الهبوط البسيط، قد ينصح بتغييرات في نمط الحياة مثل:
- تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
- التحكم في الوزن.
- علاج الإمساك واتباع نظام غذائي غني بالألياف.
- تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض.
- استخدام حلقة مهبلية (Pessary): وهي أجهزة توضع داخل المهبل لدعم الرحم والأعضاء الأخرى.
- إعادة العملية: في حالات الهبوط الشديد أو فشل العلاجات الأخرى، قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية أخرى لرفع الرحم أو لإزالة الرحم (استئصال الرحم) إذا لم يعد هناك حاجة له.
هل تعيدي العملية؟ قرار إعادة العملية يعتمد على شدة هبوط الرحم، حالتك الصحية العامة، ورغبتك في الإنجاب مستقبلاً. الطبيب هو الأقدر على مناقشة خيارات العلاج المتاحة لك وتحديد الأنسب.
المشكلة في هذه العمليات أن تزبيطها يكون أصعب من العملية الأولى وغير مضمونة النتائج
اقرأ المزيدالمشكلة في هذه العمليات أن تزبيطها يكون أصعب من العملية الأولى وغير مضمونة النتائج
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.