اجابات الاطباء
هذه الحكة والتغيرات الخفيفة في الإفرازات شائعة جدًا، وغالبًا ما تقف خلفها تغيرات هرمونية طبيعية تحدث خلال النصف الثاني من... اقرأ المزيد
هذه الحكة والتغيرات الخفيفة في الإفرازات شائعة جدًا، وغالبًا ما تقف خلفها تغيرات هرمونية طبيعية تحدث خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية وتؤثر على توازن البيئة المهبلية، ومن الأسباب المحتملة:
- تغير حموضة المهبل: قبل الدورة الشهرية وأثناءها، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين وتتغير درجة حموضة المهبل، مما يقلل من البكتيريا النافعة ويجعل المنطقة أكثر عرضة للتهيّج أو النمو الزائد للفطريات.
- التهاب فطري خفيف: زيادة الحكة قبل الدورة هي من الأعراض الكلاسيكية للإصابة بالفطريات، حتى لو لم تكن الإفرازات بيضاء متكتلة بالكامل.
- الحساسية والتهيج الخارجي: قد تكون المنطقة أكثر حساسية قبل وأثناء الدورة نتيجة استخدام الفوط الصحية، أو الملابس الداخلية غير القطنية، أو الصابون المعطر.
- الإفرازات المصفرة الخفيفة: الإفرازات الشفافة طبيعية تمامًا. أما اللون المصفر الخفيف قبل الدورة مباشرة، فقد يكون مجرد اختلاط للإفرازات الطبيعية بقطرات مجهرية من الدم قبل نزول الدورة الفعلي، أو إشارة لالتهاب بكتيري أو فطري بسيط.
من الأفضل استشارة الطبيبة النسائية للتقييم في حال رافق هذه الإفرازات احمرار أو حكة أو رائحة كريهة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.