اجابات الاطباء
على الرغم من أنه قد تعاني بعض النساء من تغيرات في الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية، إلا أنه من غير... اقرأ المزيد
على الرغم من أنه قد تعاني بعض النساء من تغيرات في الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية، إلا أنه من غير الطبيعي استمرار نزيف الدورة 20 يوماً، ويجب في هذه الحالة تقييم حالتك من قبل الطبيب لاستبعاد أي أسباب محتملة لاستمرار نزيف الدورة الشهرية مدة 20 يوماً بعد الولادة القيصرية وبعد البدء بحبوب منع الحمل، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:
- الاضطرابات الهرمونية المتعلقة بالحمل والتي لم تعد لطبيعتها بعد، خاصة في حالات الرضاعة الطبيعية بعد الولادة.
- الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
- الأنسجة المتبقية من الحمل السابق والتي لم يتم التخلص منها أثناء بعد الولادة.
- الاضطرابات المتعلقة بالرحم، وأي مشاكل قد تصيب الرحم وتؤثر على مدة النزيف ومنها بطانة الرحم المهاجرة والالتهابات التي قد تصيب الرحم وغيرها.
- الالتهابات النسائية، بما في ذلك التهاب المهبل البكتيري وغيرها.
يمكنك توقع زيادة في طول الدورة الشهرية عن المعتاد خلال أول عدة أشهر بعد الولادة القيصرية، إلا أن استمرار ذلك لمدة طويلة تتعدى عدة أشهر أو ظهور أي أعراض أخرى مرتبطة بالدورة الشهرية يستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء ما يلزم من فحوصات لاستبعاد أي مشاكل أو مضاعفات خطيرة. كما يلزمك مراعاة كل مما يلي من أجل تسريع انتظام التغيرات الهرمونية وتسريع عودة الدورة الشهرية إلى طبيعتها:
- الحرص على الراحة والاسترخاء للمدة الكافية.
- الحصول على كميات كافية من الماء والسوائل.
- العمل على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بجميع العناصر الغذائية الضرورية لكل من الأم والطفل.
- الحصول على استشارة الطبيب المختص حول وسائل منع الحمل الآمنة بعد الولادة القيصرية.
- العمل على تتبع الدورة الشهرية من حيث طولها وأي أعراض مرافقة لها، ومناقشة جميع ذلك مع طبيبك.
للمزيد:
في البداية طبيعي، ولكن إذا استمر راجعي الطبيب
اقرأ المزيدفي البداية طبيعي، ولكن إذا استمر راجعي الطبيب
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.