اجابات الاطباء
الإفرازات المهبلية شائعة خلال جميع مراحل الحمل، ولكن قد تكون أكثر وضوحًا في بداية الحمل، وتعود أسباب ظهورها للتغيرات... اقرأ المزيد
الإفرازات المهبلية شائعة خلال جميع مراحل الحمل، ولكن قد تكون أكثر وضوحًا في بداية الحمل، وتعود أسباب ظهورها للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم أثناء الحمل، حيث تؤدي زيادة مستويات هرمون الإستروجين إلى زيادة تدفق الدم إلى المهبل، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الإفرازات المهبلية.
تكون الإفرازات المهبلية في بداية الحمل عادةً شفافة أو بيضاء، وذات قوام كريمي أو لزج، وقد تلاحظ المرأة إفرازات بنية اللون في موعد انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم أي بقد ما يقارب 10 من الجماع وقبل موعد الدورة بعد أيام، وتستمر هذه الإفرازات عادةً لمدة يوم إلى يومين فقط.
في معظم الحالات، لا تدل الإفرازات المهبلية في بداية الحمل على خطر على الجنين. ومع ذلك، يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الإفرازات ذات لون أو رائحة غير طبيعية، أو إذا كانت مصحوبة بحكة أو حرقة أو ألم، وفيما يلي بعض النصائح للعناية بالإفرازات المهبلية في بداية الحمل:
- ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة.
- غسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون اللطيف يوميًا.
- عمل مغاطس بالماء الدفئ في حال تسبب الإفرازت بالحكة الخفيفة.
- تجنب تطبيق المنتجات المعطرة على المنطقة الحساسة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.