اجابات الاطباء
سلامتك، دواء الأوندانسيترون هو دواء مضاد للقيء يستخدم أحيانًا للتحكم في غثيان الصباح الشديد أثناء الحمل، وقد وصفه لك الطبيب بناءً... اقرأ المزيد
سلامتك، دواء الأوندانسيترون هو دواء مضاد للقيء يستخدم أحيانًا للتحكم في غثيان الصباح الشديد أثناء الحمل، وقد وصفه لك الطبيب بناءً على حالتك، ولايوجد دليل يضر كيلة الجنين.
بالنسبة لدواء الأوندانسيترون، فقد أشارت بعض الدراسات إلى وجود ارتباط محتمل بزيادة طفيفة جدًا في مخاطر معينة، مثل تشوهات القلب أو الشفة المشقوقة، عند استخدامه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ولكن، هذه الدراسات لم تثبت علاقة سببية واضحة، وزيادة المخاطر (إن وجدت) تكون صغيرة جدًا.
بالنسبة لاستخدامك لحبة واحدة فقط 8 ملغ بوصفة طبية، فإن احتمالية أن تسبب ضررًا كبيرًا لكلية الجنين ضئيلة جدًا. غالبًا ما ترتبط المخاطر (إن وجدت) بالاستخدام طويل الأمد أو في مراحل مختلفة من الحمل.
في الوقت الحالي أنصحك بالآتي:
- تابعي مع طبيبك: من الضروري جدًا أن تتواصلي مع طبيبك الذي وصف لك الدواء. أخبريه عن مخاوفك وقلقك، وعن سماعك لهذه المعلومات. سيتمكن طبيبك من تقييم حالتك بدقة، وتقديم المشورة المناسبة بناءً على تاريخك الطبي واستخدامه للدواء.
- لا تتوقفي عن العلاج دون استشارة: إذا كنتِ تعانين من تقيؤ شديد، فإن التوقف المفاجئ عن الدواء قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، مما قد يؤثر سلبًا على صحتك وصحة الجنين بشكل عام (مثل الجفاف أو سوء التغذية).
- ركزي على الراحة والتغذية: حاولي اتباع النصائح العامة للتخفيف من غثيان الصباح مثل تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الأطعمة الدسمة أو ذات الروائح القوية، وشرب كميات كافية من السوائل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.