اجابات الاطباء
سلامتك، استخدام جل ديفرين أثناء الحمل، وخاصة في الثلث الثاني، قد يثير بعض المخاوف، وعادة ما يُنصح بتجنب الرتينويدات خلال... اقرأ المزيد
سلامتك، استخدام جل ديفرين أثناء الحمل، وخاصة في الثلث الثاني، قد يثير بعض المخاوف، وعادة ما يُنصح بتجنب الرتينويدات خلال فترة الحمل بسبب المخاطر المحتملة على الجنين، والتي تشمل:
- تشوهات خلقية: على الرغم من أن الامتصاص الجلدي للأدوية الموضعية يكون عادةً منخفضًا، إلا أن هناك دائمًا خطر ضئيل لتأثيرها على الجنين.
- مضاعفات الحمل: في حالات نادرة، قد تؤثر الرتينويدات على مسار الحمل.
ولكن نظرًا لأنكِ استخدمتِ كمية قليلة جدًا وفي الشهر السادس تحديدًا، فإن الاحتمالات تشير إلى أن المخاطر منخفضة، ولكن للتأكد من سلامة الجنين، يُفضل القيام بما يلي:
- استشارة طبيب النساء والتوليد: تحدثي مع طبيبكِ حول استخدامكِ للجل، وقومي بإخباره بالتفاصيل مثل الكمية المستخدمة وتاريخ الاستخدام.
- المتابعة الدورية: تأكدي من حضور جميع مواعيد المتابعة الدورية للحمل، وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة الجنين.
- فحص الموجات فوق الصوتية: قد يوصي الطبيب بإجراء فحص تفصيلي بالموجات فوق الصوتية لتقييم نمو الجنين واستبعاد أي تشوهات محتملة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.