لدي ألم في الجانبان وزيادة إفرازات من المهبل حليبة وشفافة ومخاطية هل هي من علامات الولادة؟
اجابات الاطباء
الأعراض التي تصفينها قد تكون من علامات اقتراب الولادة بالفعل، ولكنها لا تكفي لتأكيد اقتراب الولادة، إليك بعض التفسيرات المحتملة:
... اقرأ المزيدالأعراض التي تصفينها قد تكون من علامات اقتراب الولادة بالفعل، ولكنها لا تكفي لتأكيد اقتراب الولادة، إليك بعض التفسيرات المحتملة:
- ألم الجانبين: قد يكون ناتجًا عن تمدد الأربطة أو ضغط الجنين على الأعصاب خصوصًا مع زيادة حجم الجنين نهاية الحمل، لكنه قد يشير أيضًا إلى تقلصات مبكرة أو استعداد الجسم للولادة.
- زيادة الإفرازات المهبلية: مع قرب موعد الولادة، يزداد الإفراز المهبلي بسبب تأثير الهرمونات وتوسع عنق الرحم.
- الإفرازات الحليبية والشفافة والمخاطية:
- الإفرازات الشفافة أو المخاطية قد تدل على خروج السدادة المخاطية، وهي علامة على قرب المخاض.
- إذا كانت الإفرازات حليبية بدون رائحة كريهة، فقد تكون طبيعية بسبب التغيرات الهرمونية.
- إذا كانت مائية جدًا، فقد تكون تسربًا للسائل الأمنيوسي، مما يستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
متى يجب عليكِ استشارة الطبيب؟
- إذا كانت الإفرازات مصحوبة برائحة كريهة أو حكة فقد تدل على التهاب.
- إذا كان هناك نزيف أو إفرازات بلون بني غامق.
- إذا كان الألم مستمرًا وشديدًا أو ترافق مع تقلصات منتظمة.
- إذا شعرتِ بتسرب سائل دفعة واحدة أو بشكل مستمر.
إذا كنتِ في الأسابيع الأخيرة من الحمل، فمن الأفضل طبيبتك بالأعراض للتأكد مما إذا كانت هذه علامات مبكرة للولادة.
للمزيد:
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.