اجابات الاطباء
تعاني العديد من النساء من الألم الشديد أثناء الجماع بعد الولادة، وبغض النظر عن طريقة الولادة سواء طبيعية أو قيصرية... اقرأ المزيد
تعاني العديد من النساء من الألم الشديد أثناء الجماع بعد الولادة، وبغض النظر عن طريقة الولادة سواء طبيعية أو قيصرية فإن ممارسة الجماع لا تكون أولوية خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة، ومن المهم أخذ موافقة الطبيب بعد تحديد الشفاء من الولادة وقد تأخذ فترة تمتد من بضعة أسابيع لبضعة اشهر.
ومن الأعراض التي تشعر بها المرأة عند ممارسة الجماع بعد الولادة إلى جانب الألم، ما يلي:
- الألم والجفاف في المهبل.
- الإفرازات المهبلية.
- الألم في الثدي، وحلمة الثدي.
- الألم في الظهر، والمفاصل.
- الألم في الشق الخاص بالولادة.
ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص في حال استمرار ألم الجماع، مع اتباع النصائح التالية:
- ضرورة الاسترخاء قبل ممارسة الجماع.
- ممارسة تمارين كيجل.
- استغراق الوقت الكافي في المداعبة قبل الإيلاج.
- ضرورة استخدام المزلقات وترطيب المنطقة بصورة كافية.
- ضرورة الراحة التامة عند الجماع وتجنب الضغط موضع الألم.
- تجربة وضعيات مختلفة للجماع والتحدث مع الشريك الجنسي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.