اجابات الاطباء
سلامتك، تحتوي الحبة الواحدة من ميكروجينون على ليفونورجيستريل 0.15 ملغ وإيثينيل إستراديول 0.03 ملغ، لذلك فإن تناول 5 حبات دفعة... اقرأ المزيد
سلامتك، تحتوي الحبة الواحدة من ميكروجينون على ليفونورجيستريل 0.15 ملغ وإيثينيل إستراديول 0.03 ملغ، لذلك فإن تناول 5 حبات دفعة واحدة ليس الجرعة المعتادة الموصى بها لمنع الحمل الطارئ.
بحسب طريقة يوزبي (Yuzpe) لمنع الحمل، تستخدم بعض أنواع حبوب منع الحمل المركبة بجرعات محددة، ثم تُكرر الجرعة بعد 12 ساعة. لكن هذه الطريقة أقل فعالية وتسبب الغثيان والقيء أكثر من حبوب منع الحمل الطارئ المخصصة لهذا الغرض.
بما أنك تناولتِ بالفعل 5 حبات من ميكروجينون بعد ساعة واحدة من الجماع، فلا أنصح بتناول 5 حبات أخرى أو أي جرعة إضافية من نفسك. الأفضل التواصل اليوم مع طبيبة نسائية أو صيدلي مختص، وإخباره بالاسم والتركيز والعدد الذي تناولته، لتحديد ما إذا كنت تحتاجين إلى وسيلة طارئة أخرى.
توجد أدوية مخصصة لمنع الحمل الطارئ، مثل ليفونورجيستريل 1.5 ملغ أو أوليبريستال 30 ملغ، كما أن اللولب النحاسي يُعد أكثر وسائل منع الحمل الطارئ فعالية عند تركيبه خلال الفترة المناسبة. اختيار أحد هذه الخيارات بعد تناول ميكروجينون يحتاج إلى تقييم مناسب، لذلك لا تجمعي بينها من نفسك. إليك بعض النصائح المهمة:
- لا تتناولي جرعة أخرى من ميكروجينون بناءً على الاجتهاد الشخصي.
- إذا تقيأتِ خلال ساعتين تقريبًا من تناول الحبوب، أخبري الطبيب أو الصيدلي.
- قد تسبب الجرعة التي تناولتها غثيانًا أو قيئًا أو صداعًا أو ألمًا بالثدي أو نزفًا غير منتظم.
- استخدمي الواقي الذكري عند حدوث جماع آخر، لأن الجرعة السابقة لا تحمي من الجماع اللاحق.
- إذا لم تنزل الدورة في موعدها أو كان هناك شك بالحمل، يُنصح بإجراء اختبار حمل بعد 3 أسابيع من الجماع غير المحمي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.