اجابات الاطباء
من الشائع جدًا أن تتغير لون عيون المواليد خلال الأشهر الأولى من حياتهم. في البداية، قد تبدو عيون الطفل ذات... اقرأ المزيد
من الشائع جدًا أن تتغير لون عيون المواليد خلال الأشهر الأولى من حياتهم. في البداية، قد تبدو عيون الطفل ذات لون رمادي غامق أو أزرق فاتح. هذا اللون الأولي يعود إلى نقص صبغة الميلانين في قزحية العين عند الولادة. يحدث التغير في لون العيون عادةً:
- خلال 6 إلى 12 شهرًا: تبدأ صبغة الميلانين في التكون تدريجيًا، مما يؤثر على اللون النهائي للعين.
- حتى عمر 3 سنوات: في بعض الحالات، قد يستمر تغير لون العين بشكل طفيف حتى عمر ثلاث سنوات.
أما العوامل المؤثرة في لون العين النهائي:
- الوراثة: تلعب الجينات دورًا رئيسيًا في تحديد لون العين النهائي.
- كمية الميلانين: كلما زادت كمية الميلانين، أصبح لون العين أغمق (مثل البني أو الأسود). وقلة الميلانين تؤدي إلى ألوان أفتح (مثل الأزرق أو الأخضر أو الرمادي).
إذا كانت عيون مولودك تبدو رمادية غامقة عند الولادة، فمن المحتمل جدًا أن يتغير لونها تدريجيًا إلى لون أفتح أو أغمق بناءً على العوامل الوراثية وكمية الميلانين التي ستتطور لديه. اللون الأزرق، الأخضر، أو درجات مختلفة من البني كلها احتمالات واردة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.