اجابات الاطباء
إن التعرض للإصابة في الرباط الصليبي والخضوع للتدخل الجراحي يعني أنه يوجد مدة معينة للشفاء والتعافي وبعض الأمور التي يجب... اقرأ المزيد
إن التعرض للإصابة في الرباط الصليبي والخضوع للتدخل الجراحي يعني أنه يوجد مدة معينة للشفاء والتعافي وبعض الأمور التي يجب توضيحها كما يلي:
- يمكن أن يعود المريض لأنشطته المعتادة بعد العملية بعدة أسابيع، ولكن استخدام مفصل الركبة بالصورة الطبيعية والمعتادة قد يستغرق عدة أشهر وهو تماماً ما يحدث معك، حيث أنه تم الخضوع للتدخل الجراحي منذ 5 أشهر وإن عملية الشفاء التامة لم تحدث بعد وهو أمر طبيعي.
- عند العودة للأنشطة الرياضية وتحريك الركبة في نطاقاتها المعتادة فقد يستدعي الأمر ارتداء دعامة مخصصة للركبة.
- من الطبيعي الشعور بالألم في الركبة مع الألم في الجزء الخلفي من الركبة بعد عملية الرباط الصليبي، بالإضافة إلى الضعف والتيبس الذي يجب أن يقل بصورة تدريجية.
الأفضل في هذه المرحلة ضرورة الالتزام بالعلاج الطبيعي حسب توصيات الطبيب والعلم أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت قبل استعادة القدرة على الحركة بصورة طبيعية وفرد الرجل وثنيها بصورة كاملة، مع ضرورة تجنب أي أنشطة شاقة تؤخر الشفاء والتعافي وضرورة المتابعة مع الطبيب لاستبعاد أي من مضاعفات عملية الرباط الصليبي التالية:
- الانخفاض في نطاق حركة مفصل الركبة نتيجة حدوث تليف على المفصل، أو الاصطدام بين عظام الركبة، أو ظهور التكيسات وغيرها.
- التمدد أو التمزق في الأربطة بعد العملية الجراحية.
- الاضطرابات في الأدوات التي تم استخدامها خلال العملية.
- الاضطراب في الرباط الصليبي الذي يتطلب عدة عمليات جراحية لإصلاحه.
- التهاب المفاصل الإنتاني أو الجرثومي.
- الاضطرابات في الأوعية الدموية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.