اجابات الاطباء
أتمنى لابنك السلامة، أنيميا الفول، أو ما يُعرف طبيًا بنقص إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجيناز (G6PD)، هي حالة وراثية شائعة نسبيًا. يحدث نقص... اقرأ المزيد
أتمنى لابنك السلامة، أنيميا الفول، أو ما يُعرف طبيًا بنقص إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجيناز (G6PD)، هي حالة وراثية شائعة نسبيًا. يحدث نقص هذا الإنزيم عندما لا يستطيع الجسم إنتاج كمية كافية منه، وهذا الإنزيم ضروري لحماية خلايا الدم الحمراء من التكسر.
وتعتبر الوراثة هي السبب الرئيسي. تنتقل هذه الحالة عبر الجينات من الوالدين إلى الأبناء. وعادة ما تكون مرتبطة بالكروموسوم X، مما يجعلها أكثر شيوعًا عند الذكور.
والتعامل مع أنيميا الفول يرتكز بشكل أساسي على تجنب المواد والعوامل التي قد تسبب تكسر خلايا الدم الحمراء لدى الطفل. من أهم هذه العوامل:
- بعض الأطعمة: أشهرها وأكثرها تأثيرًا هي البقوليات، وخاصة الفول والبازلاء.
- بعض الأدوية: هناك قائمة طويلة من الأدوية التي يجب تجنبها، وسيُعلمك الطبيب بها. وتشمل بعض المضادات الحيوية ومسكنات الألم وبعض أدوية الملاريا.
- بعض المواد الكيميائية: مثل بعض المواد المستخدمة في العطور أو المنظفات، وكذلك لدغات بعض الحشرات.
- الحمى الشديدة والعدوى: يمكن أن تزيد من خطر تكسر خلايا الدم الحمراء.
هل لها علاج وهل تزول مع الكبر؟
- لا يوجد علاج جذري لأنها حالة وراثية. ولكن يمكن السيطرة عليها تمامًا من خلال تجنب المحفزات.
- معظم الأطفال المصابين بأنيميا الفول يكبرون بصحة جيدة دون مشاكل كبيرة، طالما تم الالتزام بالإرشادات وتجنب المواد المسببة.
- لا تزول الحالة، لكن قدرة الطفل على تحمل بعض المحفزات قد تزيد مع تقدم العمر، وهذا يختلف من شخص لآخر.
الخطر الرئيسي يحدث عند التعرض لمسبب تكسر خلايا الدم الحمراء، مما قد يؤدي إلى تكسر حاد في خلايا الدم الحمراء (انحلال الدم). وهذا يمكن أن يتطور إلى:
- فقر دم شديد (أنيميا).
- اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).
- مشاكل في الكلى بسبب ترسب مادة الهيموجلوبين المتكسرة.
- في الحالات الشديدة جدًا، قد تصل المضاعفات إلى الوفاة.
لهذا السبب، فإن الكشف المبكر والالتزام بالتعليمات الطبية أمران ضروريان جدًا.
هل تناول الأم المرضع للبقوليات يؤثر سلباً على الطفل؟
نعم، يمكن أن يؤثر. البقوليات، وخاصة الفول، هي من أهم المسببات المعروفة لتكسر خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال المصابين بأنيميا الفول. عندما تتناول الأم المرضع البقوليات، فإن المواد التي تسبب التكسر قد تنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم، وبالتالي تصل إلى الطفل وتؤثر عليه.
لذلك، يُنصح بشدة أن تتجنب الأم المرضع تمامًا تناول الفول وأي بقوليات أخرى قد تكون معروفة بتأثيرها، وذلك طوال فترة الرضاعة الطبيعية، أو على الأقل حتى يبلغ الطفل عمرًا تتجاوز فيه خطر التفاعل.
وأنصح بالقيام بالأمور الآتية:
- الالتزام التام بتعليمات الطبيب: سيقدم لك الطبيب قائمة بالأطعمة والأدوية والمواد التي يجب على طفلك تجنبها.
- تجنب الفول والبقوليات: هذا ينطبق على الأم المرضعة وعلى طفلك في غذائه المستقبلي.
- الانتباه لأي أعراض: راقب طفلك بعناية لأي علامات مثل اليرقان (اصفرار الجلد أو بياض العين)، أو الخمول الشديد، أو تغير لون البول إلى لون داكن. في حال ظهور أي من هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
- التثقيف: احرص على تثقيف كل من يعتني بطفلك حول حالته.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.