ابنتي عمرها 8 سنوات وتتنهد كل ربع ساعة واحيانا كل 5 دقائق

أمراض الجهاز التنفسي
ذكر 8 March 2012 تم تعديله في 10 August 2026 37951
السلام عليكم، ابنتي عمرها 8 سنوات وتتنهد كل ربع ساعة واحيانا كل 5 دقائق، ما سبب ذلك وهل هو خطير

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
10 August 2026 صيدلاني

أتمنى لكما السلامة، التنهد المتكرر لدى الأطفال، خاصة في سن الثامنة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، ولا يعتبر بالضرورة مؤشراً... اقرأ المزيد

أتمنى لكما السلامة، التنهد المتكرر لدى الأطفال، خاصة في سن الثامنة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، ولا يعتبر بالضرورة مؤشراً على خطر كبير، ولكن من المهم فهم الأسباب المحتملة:

  • العوامل النفسية والعاطفية: غالباً ما تكون التنهدات وسيلة غير واعية للتعبير عن بعض المشاعر مثل القلق، التوتر، الإحباط، الملل، أو حتى الشعور بالحزن. قد تكون هناك ضغوط في المدرسة، مع الأصدقاء، أو حتى في المنزل تؤثر عليها.
  • الحاجة لتنظيم التنفس: أحياناً، قد يقوم الشخص بالتنهد كوسيلة لإعادة ملء الرئتين بالهواء بشكل كامل، خاصة إذا كان التنفس سطحياً أثناء التركيز أو الانشغال.
  • محاولة تخفيف التوتر: يمكن أن يكون التنهد استجابة فسيولوجية طبيعية للمساعدة في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر المتراكم.
  • مشاكل صحية (أقل شيوعاً): في حالات نادرة جداً، قد تكون التنهدات المتكررة مرتبطة بحالات طبية، مثل الربو الخفيف أو مشاكل في التنفس، ولكن عادة ما تصاحبها أعراض أخرى واضحة مثل السعال أو ضيق التنفس.

هل هو خطير؟

بشكل عام، التنهد بحد ذاته ليس خطيراً، ولكنه قد يكون علامة على أن طفلتك تمر بشيء ما. الأهم هو ملاحظة ما إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة.

 

حاولي ملاحظة ما إذا كانت هذه التنهدات تحدث في مواقف معينة، وما إذا كانت ابنتك تظهر عليها علامات أخرى مثل:

  • التعب أو الإرهاق.
  • تغيرات في الشهية أو النوم.
  • انسحاب اجتماعي أو قلة اهتمام بالأنشطة التي كانت تستمتع بها.
  • الشكوى من آلام جسدية غير مبررة (مثل الصداع أو آلام البطن).
  • تغيرات في المزاج (حزن، غضب، قلق).
الدكتور فايز بيبي
9 March 2012 الجهاز الهضمي والكبد
قال باحثون إن تنهدات الرضيع لها فوائد أكثر من مجرد جذب الوالدين إليه، فهي تساعد على الأرجح في تنظيم أنماط... اقرأ المزيد
قال باحثون إن تنهدات الرضيع لها فوائد أكثر من مجرد جذب الوالدين إليه، فهي تساعد على الأرجح في تنظيم أنماط التنفس وتساعد الرئتين على التطور. وأوضح الباحثون أن مثل هذه الشهقات العميقة التي يأخذها الأطفال الرضع الأصحاء مرة كل خمسين إلى مائة نفس تساعد في إعادة فتح أجزاء من الرئة لاسيما ممرات الهواء الدقيقة المعرضة للانغلاق. ويرغب فريق العلماء في مستشفى الأطفال الجامعي في بيرن بسويسرا وفي بيرث بأستراليا في معرفة ما إن كانت التنهدات تفعل المزيد. ودرس العلماء 25 رضيعا أصحاء في عمر شهر أثناء نومهم في مهدهم أو بين ذراعي أحد الأبوين وفحصوا معدلات نبض القلب ونسبة الأوكسجين في الدم إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالتنفس. وكتب الباحث ديفيد بالدوين وزملاؤه في دورية علم وظائف الأعضاء التطبيقي إنهم وجدوا أن التنهدات هي آلية لتحسين التحكم العصبي في التنفس. وقالوا إنه قبيل التنهيدة مباشرة يصبح تنفس الرضيع منتظما إلى حد كبير موضحين أن التنهيدة تضيف بعض التنوع الصحي لنمط التنفس. وأضافوا أن الرضع المرضى والمبتسرين يتنهدون في ما يبدو أكثر من الأصحاء ويجدون على الأرجح صعوبة في تنظيم عملية التنفس.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية