اجابات الاطباء
أود الإشارة بداية إلى أن تحاميل أو أقماع دولفين (بالإنجليزية: Dolphin) تعد من الأدوية الآمنة للاستخدام للأطفال بعد تجاوز الأشهر... اقرأ المزيد
أود الإشارة بداية إلى أن تحاميل أو أقماع دولفين (بالإنجليزية: Dolphin) تعد من الأدوية الآمنة للاستخدام للأطفال بعد تجاوز الأشهر الستة الأولى من العمر، لأن المادة الدوائية ديكلوفيناك البوتاسيوم (بالإنجليزية: Diclofenac Potassium) آمنة على الأطفال بعد تجاوز سن 6 أشهر، ولا يمكن استخدام تحاميل دولفين من قبل الأطفال الرضع الأصغر سنًا.
قد يصاحب تحاميل دولفين بعض الآثار الجانبية البسيطة، ومنها الآتي:
- الإسهال.
- تهيج الجلد في منطقة الشرج.
- عسر الهضم.
تجدر مراجعة الطبيب على الفور في حال ملاحظة خروج دم مع البراز أو البراز الأسود بعد استخدام تحاميل دولفين، كما ينصح بتجنب استخدام تحاميل دولفين للأطفال الرضع إلا بعد استشارة الطبيب، وفي الغالب يقتصر استخدامها على حالات الالتهاب والألم الناجم عن بعض المشاكل الصحية، مع إمكانية استخدامها بهدف خفض حرارة الطفل أيضًا في حالات أقل شيوعًا، وذلك لوجود بدائل أخرى مثل التي تحتوي على المادة الفعالة باراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
للمزيد:
أهلاً بحضرتك .... مسموح باستخدامها كمسكن للألم و خافض للحرارة في الأطفال فوق سن 6 شهور ، و لكن "... اقرأ المزيد
أهلاً بحضرتك .... مسموح باستخدامها كمسكن للألم و خافض للحرارة في الأطفال فوق سن 6 شهور ، و لكن " في حالات محددة " ! - خاصة في حالات الألم الشديد أو الارتفاع الشديد في درجة الحرارة ( فوق 39 درجة ) - مع مراعاة أمرين هامين :
1- الالتزام بالجرعة السليمة و عدم تجاوزها إطلاقاً ( لأن حدود الأمان معها ليست واسعة مثل الباراسيتامول ) .
2- تجنب استخدامها في بعض الحالات الطبية ( مثل حالات حساسية الجهاز التنفسي / حالات الأرتيكاريا / حالات سيولة الدم ) .
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.