اجابات الاطباء
سلامتها أولاً، أتمنى أن تكون ابنتك بخير. تناول البراز (التعاطي) هو سلوك شائع لدى الأطفال الصغار، خاصة في مرحلة الاستكشاف.... اقرأ المزيد
سلامتها أولاً، أتمنى أن تكون ابنتك بخير. تناول البراز (التعاطي) هو سلوك شائع لدى الأطفال الصغار، خاصة في مرحلة الاستكشاف. قد يحدث هذا السلوك لعدة أسباب، منها:
- الفضول والاستكشاف: يحاول الأطفال فهم العالم من حولهم عن طريق الفم، خاصة في مراحل النمو الأولى.
- الملل أو البحث عن الاهتمام: قد يلجأ الطفل لهذا السلوك لجذب انتباه الوالدين.
- الجوع: في بعض الأحيان، قد يشعر الطفل بالجوع فيلجأ لأي شيء متاح.
- مشاكل نفسية أو سلوكية: في حالات نادرة، قد يكون مؤشراً على اضطرابات سلوكية أو نفسية تتطلب تقييمًا متخصصًا.
إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها:
- الهدوء وعدم المبالغة في رد الفعل: تجنبي إظهار الاشمئزاز الشديد أو الصراخ، لأن ذلك قد يجعل الطفل يشعر بالاهتمام الزائد بهذا السلوك.
- التنظيف الفوري: قومي بتنظيف ابنتك وغسل يديها وفمها جيداً بالماء والصابون.
- مراقبة الأعراض: راقبي ابنتك بحثاً عن أي علامات غير طبيعية مثل الغثيان، القيء، الإسهال، أو آلام في البطن.
- توفير بدائل صحية: قدمي لها ألعاباً آمنة يمكن وضعها في الفم، وأطعمة صحية ومتنوعة.
- توفير بيئة آمنة: حافظي على نظافة الحفاض والمرحاض، وتأكدي من عدم وصولها للبراز.
- التشتيت: حاولي تشتيت انتباهها عن طريق اللعب أو تقديم شيء آخر لتناوله.
أما الدواء المناسب، بشكل عام، لا يوجد دواء محدد لعلاج هذا السلوك نفسه. العلاج يركز على فهم السبب ومعالجته. إذا كان السبب هو مجرد فضول، فإن الاهتمام والتوجيه كافيان. إذا كانت هناك أسباب أخرى، فقد يحتاج الأمر لتدخل طبي أو سلوكي.
إذا كانت الكمية التي تناولتها قليلة، فعادة لا يحدث شيء خطير. ولكن قد تتعرض لبعض المشاكل إذا كان البراز يحتوي على جراثيم أو طفيليات، مما قد يؤدي إلى:
- اضطرابات هضمية: مثل الإسهال أو الإمساك.
- التهابات: نتيجة لوجود بكتيريا أو فيروسات.
من المهم التأكيد على أن هذا السلوك غالباً ما يختفي مع نمو الطفل وتطوره.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.