طفلي عمره شهرين ولا ينام نهارا مع العلم لا يعاني من مغص

أمراض الأطفال
أنثى 13 February 2018 تم تعديله في 23 September 2026 2362
السلام عليكم، طفلي عمره شهرين ولا ينام نهارا مع العلم لا يعاني من مغص ولا حتى الم وينام فقط ليلا من الساعه ١٢ الى ٥ صباحا ماهي الاسباب وهل استطيع اعطاؤه دواء ماء غريب الي يحنوي على زيت بذور الشبت ومضاد نفحة

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
23 September 2026 صيدلاني

سلامة ابنك، في عمر الشهرين، لا يزال نظام نوم الأطفال في طور التكوين، وقد يواجهون بعض الصعوبات في التمييز بين الليل... اقرأ المزيد

سلامة ابنك، في عمر الشهرين، لا يزال نظام نوم الأطفال في طور التكوين، وقد يواجهون بعض الصعوبات في التمييز بين الليل والنهار. هناك عدة أسباب محتملة لعدم نوم طفلك نهاراً:

  • عدم انتظام دورة النوم والاستيقاظ: في هذا العمر، قد لا يكون الطفل قد طور دورة نوم واستيقاظ منتظمة بعد.
  • البيئة المحيطة: قد تؤثر الإضاءة الساطعة، الضوضاء، أو الحركة الزائدة حول الطفل خلال النهار على قدرته على النوم.
  • الشعور بالجوع أو العطش: حتى لو كنتِ ترضعينه بانتظام، قد يشعر بالجوع بين الرضعات، خاصة إذا كان لديه زيادة في النشاط خلال النهار.
  • الحاجة للشبع العاطفي: قد يرغب الطفل في التفاعل واللعب مع والديه بدلاً من النوم.
  • عدم الراحة: على الرغم من أنك ذكرتِ عدم وجود مغص أو ألم، قد تكون هناك أسباب أخرى بسيطة لعدم الراحة مثل الحفاض المبلل، أو ارتداء ملابس غير مريحة، أو درجة حرارة الغرفة غير مناسبة.

بالنسبة لـ "ماء غريب" الذي يحتوي على زيت بذور الشبت ومضاد نفخة، فإن استخدام أي أدوية أو مكملات غذائية للأطفال الرضع يجب أن يتم بحذر شديد وتحت إشراف طبي.

  • استشارة الطبيب أولاً: قبل إعطاء طفلك أي دواء، حتى لو كان يبدو طبيعياً، من الضروري جداً استشارة طبيب الأطفال. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كان هذا الدواء مناسباً لطفلك، وما هو الجرعة الصحيحة، وما إذا كانت مكوناته آمنة لعمره وحالته الصحية.
  • مكونات الدواء: زيت بذور الشبت قد يساعد في تخفيف الغازات، لكن يجب التأكد من عدم وجود أي حساسية لدى طفلك لهذه المكونات.
  • الأدوية غير الضرورية: في بعض الأحيان، يكون الحل بسيطاً ولا يتطلب دواءً، وإعطاء أدوية غير ضرورية قد يكون له آثار جانبية غير مرغوبة.

إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للمساعدة على تنظيم نوم طفلك نهاراً:

  • خلق روتين للنوم: حاولي تطبيق روتين هادئ قبل فترة النوم النهارية، مثل قراءة قصة قصيرة، أو غناء تهويدة، أو هز الطفل بلطف.
  • تهيئة بيئة النوم: اجعلي غرفة النوم مظلمة وهادئة قدر الإمكان خلال فترات النهار المخصصة للنوم. يمكن استخدام ستائر معتمة أو ضوضاء بيضاء (White Noise) للمساعدة على ذلك.
  • التغذية الكافية: تأكدي من أن طفلك يحصل على رضعات كافية ومشبعة، فقد يساعد ذلك على نوم أطول.
  • فترات اليقظة: حاولي أن تمنحي طفلك وقتاً كافياً للعب والتفاعل عندما يكون مستيقظاً، فهذا قد يساعده على الشعور بالراحة والاستعداد للنوم لاحقاً.
  • علامات النعاس: انتبهي لعلامات النعاس لدى طفلك (مثل فرك العينين، أو التثاؤب، أو فقدان الاهتمام باللعب) وحاولي وضعه في سريره قبل أن يصبح مرهقاً جداً.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
الكورتزون ما له وما عليه  مقالات طبية
شحم البقر للبشرة أخبار طبية
بالون المعدة .. ما له وما عليه .. مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية