اجابات الاطباء
سلامتك، الاستفراغ والإسهال عند الأطفال في هذا العمر يمكن أن يكونا مزعجين، وغالبًا ما يكونان ناتجين عن عدوى فيروسية أو بكتيرية،... اقرأ المزيد
سلامتك، الاستفراغ والإسهال عند الأطفال في هذا العمر يمكن أن يكونا مزعجين، وغالبًا ما يكونان ناتجين عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو أحيانًا بسبب حساسية غذائية أو تغير في النظام الغذائي.
نعم، يمكن استخدام دواء الانتروجرمينا (الذي يحتوي على بكتيريا نافعة) للأطفال في عمر طفلك. يعتبر الانتروجرمينا من المكملات الغذائية التي تساعد على استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء، وهذا يمكن أن يكون مفيدًا جدًا في حالات الإسهال.
أما بالنسبة للاستفراغ، فالبكتيريا النافعة لا تعالج الاستفراغ بشكل مباشر. وظيفتها الأساسية هي دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل مدة وشدة الإسهال. قد يساهم تحسن حالة الإسهال في تحسن عام لحالة الطفل، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على شهيته ورغبته في التقيؤ.
إليكِ بعض النصائح الإضافية:
- احرصي على الترطيب: أهم شيء في حالات الاستفراغ والإسهال هو منع الجفاف. احرصي على إعطاء طفلك كميات صغيرة ومتكررة من السوائل مثل الماء، محاليل الإماهة الفموية (ORS) المتوفرة في الصيدليات، أو الحليب (إذا كان يشربه).
- انتبهي للنظام الغذائي: قدمي لطفلك أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز المهروس، التفاح المطبوخ، والبطاطس المسلوقة. تجنبي الأطعمة الدسمة، المقلية، أو الغنية بالسكر.
- اجعليه يرتاح: تأكدي من حصول طفلك على قسط كافٍ من الراحة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.