اجابات الاطباء
أتمنى لابنتك السلامة، ما تصفينه بخصوص استمرار اصفرار عيون وبشرة ابنتك بعد تحسن نسبة البيليروبين يعتبر أمراً شائعاً في بعض الحالات،... اقرأ المزيد
أتمنى لابنتك السلامة، ما تصفينه بخصوص استمرار اصفرار عيون وبشرة ابنتك بعد تحسن نسبة البيليروبين يعتبر أمراً شائعاً في بعض الحالات، ويعرف هذا باليرقان الفسيولوجي (الصفراء الطبيعية) لدى حديثي الولادة.
وتشمل الأسباب المحتملة لاستمرار الاصفرار:
- استمرار تكسر خلايا الدم الحمراء: قد يستمر جسم الرضيع في تكسير خلايا الدم الحمراء بشكل طبيعي، مما ينتج عنه زيادة في البيليروبين.
- عدم اكتمال نضج الكبد: كبد المولود الجديد قد يحتاج لبعض الوقت ليصبح قادراً تماماً على معالجة البيليروبين وطرحه من الجسم.
- امتصاص البيليروبين من الأمعاء: جزء من البيليروبين الذي يخرج مع الصفراء إلى الأمعاء قد يعاد امتصاصه مرة أخرى إلى الدم.
غالباً ما يبدأ اصفرار الجلد والعينين بالتحسن تدريجياً خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة. إذا كانت نسبة البيليروبين قد انخفضت إلى 7، فهذا مؤشر جيد جداً وأن الحالة في طريقها للتحسن.
من المهم الانتباه للأمور الآتية:
- التغذية الجيدة: تأكدي من أن ابنتك ترضع بشكل كافٍ، فالتغذية الجيدة تساعد على حركة الأمعاء وتساهم في التخلص من البيليروبين.
- مراقبة لون البراز والبول: البول يجب أن يكون فاتح اللون، والبراز عادة ما يكون أصفر فاتح أو أخضر. أي تغيرات ملحوظة تستدعي الانتباه.
- مراقبة سلوك الرضيع: هل تبدو نشيطة وترضع جيداً؟ أم أنها تبدو خاملة أو صعبة الإرضاع؟
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.