اجابات الاطباء
أتمنى لوالدتك السلامة. تورم اليد والألم الشديد بعد تركيب المحلول الوريدي قد يكون له عدة أسباب:
- التهاب الوريد (Phlebitis):... اقرأ المزيد
أتمنى لوالدتك السلامة. تورم اليد والألم الشديد بعد تركيب المحلول الوريدي قد يكون له عدة أسباب:
- التهاب الوريد (Phlebitis): قد يحدث التهاب في الوريد الذي تم تركيب المحلول فيه، وهذا قد يسبب احمراراً، تورماً، ألماً، وسخونة في المنطقة.
- تسرب المحلول تحت الجلد (Infiltration/Extravasation): في بعض الأحيان، قد لا يبقى طرف المحلول الوريدي داخل الوريد تماماً، مما يؤدي إلى تسرب السائل إلى الأنسجة المحيطة، وهذا يسبب التورم والألم.
- رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه جزء من المحلول أو اللاصق المستخدم لتثبيت القسطرة.
- تجمع سوائل: قد يكون هناك سبب آخر لتجمع السوائل في اليد نتيجة لحالة صحية أخرى أو لأسباب لا علاقة لها بالمحلول نفسه.
في الوقت الحالي من الضروري القيام بالأمور الآـية:
- التواصل الفوري مع الفريق الطبي: أهم خطوة هي الاتصال بالطبيب الذي قام بتركيب المحلول أو العيادة/المستشفى الذي تمت فيه الزيارة. صف لهم الأعراض بالتفصيل (متى بدأ التورم، شدة الألم، وجود احمرار أو سخونة).
- رفع اليد: إذا كان التورم بسيطاً، قد يساعد رفع اليد فوق مستوى القلب في تخفيفه.
- تجنب الضغط على المنطقة: تجنب الضغط على اليد المتورمة أو محاولة تحريكها بشكل مفرط.
- تجنب استخدام كمادات دافئة أو باردة إلا بتوجيه طبي: بعض الحالات قد تستفيد من الكمادات، لكن في حالات أخرى قد تزيد الأمور سوءاً. انتظروا تعليمات الطبيب.
تحتاج إلى استخدام دهون موضعي واقراص مضادة للتورم والكدمات مثل ريباريل جل دهان 3مرات وكمادات وقرص الفنترن كل 8ساعات
اقرأ المزيدتحتاج إلى استخدام دهون موضعي واقراص مضادة للتورم والكدمات مثل ريباريل جل دهان 3مرات وكمادات وقرص الفنترن كل 8ساعات
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.