اجابات الاطباء
سلامتك، الضغط الوريدي المركزي هو قياس للضغط في الأذين الأيمن للقلب، والذي يعكس كمية الدم التي تعود إلى القلب وضغط... اقرأ المزيد
سلامتك، الضغط الوريدي المركزي هو قياس للضغط في الأذين الأيمن للقلب، والذي يعكس كمية الدم التي تعود إلى القلب وضغط الدم في الأوعية الدموية الكبيرة. معدله الطبيعي يتراوح عادة بين 2 إلى 6 ملم زئبق (mmHg).
يمكن أن يشير ارتفاع الضغط الوريدي المركزي إلى أن القلب لا يضخ الدم بكفاءة، أو إلى زيادة حجم السوائل في الجسم. من أبرز الحالات التي قد تسببه:
- فشل القلب الاحتقاني: عندما لا يستطيع القلب ضخ الدم بشكل كافٍ، تتراكم السوائل في الجسم ويرتفع الضغط الوريدي.
- زيادة حجم السوائل (Hypervolemia): مثلما يحدث عند الإفراط في إعطاء السوائل الوريدية، أو عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى لا تستطيع التخلص من السوائل الزائدة.
- تضيق الصمام ثلاثي الشرفات: مما يعيق تدفق الدم من الأذين الأيمن إلى البطين الأيمن.
- الانسداد الرئوي: قد يؤدي إلى زيادة الضغط في الجانب الأيمن من القلب.
- استرواح الصدر الضاغط (Tension Pneumothorax): وهي حالة طارئة تتجمع فيها الهواء في مساحة الجنبة مما يضغط على القلب والأوعية الدموية.
غالباً ما يشير انخفاض الضغط الوريدي المركزي إلى نقص في حجم السوائل في الجسم أو انخفاض في قدرة الأوعية الدموية على الاحتفاظ بالدم. من أبرز الحالات:
- نقص حجم السوائل (Hypovolemia): نتيجة للنزيف، الجفاف الشديد، القيء أو الإسهال المستمر.
- التوسع الوعائي (Vasodilation): عندما تتوسع الأوعية الدموية، ينخفض الضغط داخلها. قد يحدث هذا بسبب الصدمة الإنتانية أو التفاعلات التحسسية الشديدة (Anaphylaxis).
- الموت المفاجئ للقلب (Cardiac Arrest): قبل حدوثه أو في مراحله الأولى، قد ينخفض الضغط الوريدي بشكل كبير.
- بعض الأدوية: مثل موسعات الأوعية الدموية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.