اجابات الاطباء
نعم، يمكن أن يحدث حمل في اليوم العاشر من الدورة، ولا يمكن اعتبار هذه الفترة "أيام أمان" مطلقة،... اقرأ المزيد
نعم، يمكن أن يحدث حمل في اليوم العاشر من الدورة، ولا يمكن اعتبار هذه الفترة "أيام أمان" مطلقة، وإليكِ التفاصيل:
- حتى لو كان يوم التبويض المتوقع لديكِ هو اليوم الـ 15، فإن الحمل ممكن لسببين:
- عمر الحيوانات المنوية: تستطيع الحيوانات المنوية العيش داخل جسم المرأة لمدة تصل إلى 5 أيام. إذا حدث لقاء في اليوم العاشر، يمكن للحيوانات المنوية الانتظار حتى يوم 14 أو 15 لتلقيح البويضة.
- تغير موعد التبويض: التبويض ليس ثابتاً كالساعة؛ فقد يتقدم أو يتأخر بضعة أيام بسبب التوتر، المرض، أو حتى بدون سبب واضح، مما يجعل "فترة الخصوبة" أوسع مما نتخيل.
- عند ممارسة العلاقة دون قذف (داخلي أو خارجي)، تكون الاحتمالية ضعيفة ولكنها ليست مستحيلة، وذلك للأسباب التالية:
- المذي (السائل المنوي المسبق): هو السائل الذي يخرج قبل القذف. في كثير من الأحيان، قد يحتوي هذا السائل على حيوانات منوية حية قادرة على الإخصاب، خاصة إذا كان هناك قذف سابق بفترة قصيرة.
- عامل الخطأ البشري: أحياناً يحدث تسرب بسيط دون إدراك تام، خاصة في لحظات الذروة.
إذا كنتِ لا تخططين للحمل في الوقت الحالي، لا يُنصح بالاعتماد على "طريقة الحساب" أو "الانسحاب/عدم القذف" كوسيلة منع حمل أساسية، لأن نسبة فشلهما تعتبر مرتفعة مقارنة بالوسائل الأخرى، كما أنصحك بإجراء تحليل للحمل بعد أسبوعين من العلاقة للاطمئنان من عدم وجود حمل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.