اجابات الاطباء
تمنى لك السلامة، المقصود من رقم 10 هو غالبًا 10 ملايين حيوان منوي لكل مليلتر من السائل المنوي، فهذا العدد... اقرأ المزيد
تمنى لك السلامة، المقصود من رقم 10 هو غالبًا 10 ملايين حيوان منوي لكل مليلتر من السائل المنوي، فهذا العدد يعتبر أقل من المعدل الطبيعي. المعدل الطبيعي لعدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي يتراوح بين 15 مليون إلى أكثر من 200 مليون حيوان منوي لكل مليلتر.
وإن انخفاض عدد الحيوانات المنوية (قِلة النطاف) يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها:
- مشاكل هرمونية.
- التهابات في الجهاز التناسلي.
- دوالي الخصية.
- التعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاع.
- عوامل وراثية.
- بعض الأدوية.
- التدخين والإفراط في تناول الكحول.
- السمنة.
- الإجهاد النفسي الشديد.
هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها للمساعدة في تحسين عدد الحيوانات المنوية، وتشمل:
- اتباع نظام غذائي صحي: تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. الأطعمة الغنية بالزنك والسيلينيوم وفيتامين ج وفيتامين هـ قد تكون مفيدة.
- الحفاظ على وزن صحي: السمنة يمكن أن تؤثر سلباً على مستويات الهرمونات وجودة الحيوانات المنوية.
- ممارسة الرياضة بانتظام: لكن تجنب الإفراط فيها أو ممارسة الرياضات التي تزيد من حرارة منطقة الخصية بشكل كبير.
- تجنب التدخين والإفراط في الكحول.
- الحد من التعرض للحرارة: تجنب حمامات البخار والساونا لفترات طويلة، وارتداء ملابس فضفاضة.
- تقليل الإجهاد: حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل.
- تجنب بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، لذا استشر طبيبك.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
كثرة الجماع نفسها لا تؤثر سلباً على الخصوبة بشكل مباشر. في الواقع، قد يكون الجماع المنتظم (كل يوم أو يومين) مفيداً للمساعدة في تحقيق الحمل، حيث يضمن وجود حيوانات منوية حديثة ونشطة. ومع ذلك، إذا كان الجماع متكرراً جداً في فترة قصيرة جداً (عدة مرات في اليوم)، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض مؤقت في عدد الحيوانات المنوية عند كل قذف، لأن الجسم يحتاج وقتاً لإنتاج الحيوانات المنوية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.