اجابات الاطباء
سلامتك، نزول المشيمة، أو ما يُعرف بـ "المشيمة المنخفضة" أو "المشيمة المتقدمة"، يعني أن المشيمة تحتل جزءاً من عنق الرحم أو... اقرأ المزيد
سلامتك، نزول المشيمة، أو ما يُعرف بـ "المشيمة المنخفضة" أو "المشيمة المتقدمة"، يعني أن المشيمة تحتل جزءاً من عنق الرحم أو تغطيه بالكامل. هذا الأمر شائع نسبياً خلال الحمل، وهناك احتمالية لارتفاعها مع تقدم الحمل.
هل يمكن أن ترجع المشيمة لوضعها؟
نعم، هناك إمكانية لارتفاع المشيمة مع تقدم الحمل، خاصة في الثلث الثاني من الحمل. يحدث هذا لأن الرحم ينمو ويكبر، مما قد يؤدي إلى سحب المشيمة بعيداً عن عنق الرحم. غالباً ما يتم إعادة تقييم وضع المشيمة في الثلث الثالث من الحمل، عادةً حوالي الأسبوع 32.
إذا كانت المشيمة منخفضة في الأسبوع 29، فإن الفترة الأكثر احتمالاً لارتفاعها هي بين الأسبوع 30 و 34 من الحمل. يحدد الطبيب الموعد المناسب لإجراء الفحص مرة أخرى.
على الرغم من أن عدم نزول الدم هو علامة جيدة، إلا أن نزول المشيمة قد يحمل بعض المخاطر، خاصة إذا كانت تغطي عنق الرحم بشكل كامل أو جزئي:
- النزيف: قد يحدث نزيف مفاجئ وغير مؤلم، خاصة مع تقدم الحمل أو عند بداية المخاض.
- الولادة المبكرة: قد تزيد المشيمة المنخفضة من خطر الولادة المبكرة.
- التصاق المشيمة: في حالات نادرة، قد تتكون التصاقات بين المشيمة وجدار الرحم.
والولادة القيصرية غالباً ما تكون ضرورية في حالات المشيمة التي لا ترتفع وتظل تغطي عنق الرحم (خاصة المشيمة المتقدمة بالكامل). يعتمد قرار الولادة القيصرية بشكل أساسي على ما إذا كانت المشيمة لا تزال تغطي عنق الرحم عند اقتراب موعد الولادة. طبيبك هو الأقدر على تحديد طريقة الولادة الأنسب لكِ ولطفلكِ بناءً على حالتكِ.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.