اجابات الاطباء
الشعور بالدوار عند النهوض بسرعة هو عرض شائع جدًا، وفي أغلب الحالات يكون غير خطير، ويُعرف باسم انخفاض ضغط الدم... اقرأ المزيد
الشعور بالدوار عند النهوض بسرعة هو عرض شائع جدًا، وفي أغلب الحالات يكون غير خطير، ويُعرف باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي (Orthostatic Hypotension). ويحدث عندما لا يتمكن جسمك من تنظيم ضغط الدم بسرعة كافية عند تغيير وضعيتك، مثل الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. ومن الأسباب انخفاض ضغط الدم الانتصابي الآتي:
- الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يقلل من حجم الدم ويؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
- الراحة المطولة: البقاء في الفراش لفترة طويلة يمكن أن يضعف قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم.
- بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم يمكن أن تسبب انخفاض ضغط الدم.
- مشاكل في القلب: في حالات نادرة، يمكن أن يكون الدوار علامة على مشاكل في القلب.
- مشاكل عصبية: بعض الحالات العصبية يمكن أن تؤثر على تنظيم ضغط الدم.
من الأمور التي يمكنك تجربتها في المنزل للتخفيف من الدوار الآتي:
- اشرب كمية كافية من الماء: حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام.
- النهوض ببطء: عند النهوض، قم بذلك ببطء وعلى مراحل. اجلس أولاً لبضع ثوانٍ قبل الوقوف.
- تجنب الوقوف لفترات طويلة: إذا كنت مضطرًا للوقوف لفترة طويلة، فحاول تحريك ساقيك وقدميك للحفاظ على تدفق الدم.
- تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: يمكن أن يساعد تناول وجبات صغيرة ومتوازنة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وضغط الدم.
- ارتدِ جوارب ضاغطة: يمكن أن تساعد الجوارب الضاغطة في تحسين الدورة الدموية في الساقين.
يجب عليك زيارة الطبيب إذا كنت تعاني من الدوار بشكل متكرر، أو إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل:
- فقدان الوعي
- عدم وضوح الرؤية
- ألم في الصدر
- صداع شديد
- ضعف أو تنميل في الذراعين أو الساقين
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.