اجابات الاطباء
سلامتك، استمرار الألم بعد مرور سنة ونصف على العملية قد يشير إلى عدة أمور، منها:
- قلة الإفرازات المهبلية: كما ذكرتِ،... اقرأ المزيد
سلامتك، استمرار الألم بعد مرور سنة ونصف على العملية قد يشير إلى عدة أمور، منها:
- قلة الإفرازات المهبلية: كما ذكرتِ، قلة الترطيب تزيد الاحتكاك وتسبب الألم. المزلق الموضعي يساعد، لكن قد لا يكون كافياً في بعض الحالات.
- تغيرات في الأنسجة: قد تكون هناك تغيرات في الأنسجة المهبلية نتيجة للجراحة أدت إلى زيادة الحساسية أو قلة المرونة.
- عوامل نفسية: أحيانًا، القلق أو التوتر المتعلق بالجماع أو الألم نفسه يمكن أن يزيد من الشعور بالألم.
- عدم التئام كامل أو ندبات: في حالات نادرة، قد يكون هناك عدم التئام كامل للأنسجة أو تكون ندبات تسبب الانزعاج.
بما أن المزلق الموضعي وحده لم يكن كافيًا، إليك بعض الخطوات التي يمكنك التفكير بها:
- استشارة الطبيبة مرة أخرى: الأهم هو العودة لطبيبتك التي أجرت العملية. هي الأدرى بحالتك وقد تحتاج لتقييم الوضع مجدداً. ربما تحتاجين لنوع آخر من المزلقات أو علاج لزيادة الإفرازات، أو قد تقترح حلولاً أخرى.
- تقنيات لزيادة الإثارة: التركيز على المداعبة والإثارة الكافية قبل الجماع يمكن أن يساعد في تحفيز الإفرازات الطبيعية للجسم.
- تغيير وضعيات الجماع: بعض الوضعيات قد تكون أكثر راحة وتسبّب ألماً أقل. يمكنكما تجربة وضعيات مختلفة بالتشاور مع شريكك.
- استخدام كمية أكبر من المزلق: تأكدي من استخدام كمية وفيرة من المزلق الموضعي قبل وأثناء الجماع.
بالنسبة للمسكنات التي يمكن استخدامها أثناء الجماع، فإن استخدام المسكنات الفموية المعتادة (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) قد يساعد في تخفيف الألم بشكل عام، ولكن قد لا يكون تأثيرها مباشرًا وسريعًا بما يكفي أثناء الجماع نفسه.
هناك بعض الكريمات المخدرة الموضعية التي قد توصف في حالات معينة لتخفيف الألم الحاد، ولكن يجب استخدامها بحذر شديد وتحت إشراف طبي، لأنها قد تقلل الإحساس بشكل كبير وتؤثر على المتعة، كما أن بعضها قد لا يكون مناسباً للاستخدام المتكرر أو في تلك المنطقة الحساسة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.