الحيرة بين علاجات البهاق ونتائج الشفاء

الأمراض الجلدية
أنثى 15 August 2013 تم تعديله في 7 January 2026 15498
السلام عليكم، أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، أعاني من مرض البهاق. ظهر في البداية على شكل بقع بيضاء صغيرة في منطقة الرقبة، ثم ازداد حجمها. استشرت أخصائي أمراض جلدية وأخبرني أنه بهاق، ووصف لي أقراص ميلادينين (ميثوكسالين) مع مرهم ديبروزون (بيتاميثازون) مع التعرض للشمس. استخدمت العلاج لمدة 8 أشهر، وتحسنت الحالة بنسبة 90%. بعد ذلك ظهرت بقعة بيضاء أخرى فوق عيني، ثم في صدري، فازداد قلقي وذهبت إلى طبيب آخر، وقال لي أن أوقف العلاج السابق لأنه قد يسبب آثارًا جانبية على العين، وطلب مني استخدام مرهم قال إنه فعال اسمه بروتوبيك 0.1% (تاكروليموس). لم أشترِه بعد ولا أعرف ماذا أفعل: هل أُكمل العلاج الأول أم استعمل الدواء الثاني؟ وما هي حظوظي في الشفاء؟ وشكرًا.

اجابات الاطباء

د. مرام خليل
7 January 2026 صيدلاني

سلامتكِ، مرض البهاق يختلف من شخص لآخر، والعلاج المناسب يعتمد على عدة عوامل مثل مدى انتشار البقع وموقعها واستجابة الجسم للعلاج.... اقرأ المزيد

سلامتكِ، مرض البهاق يختلف من شخص لآخر، والعلاج المناسب يعتمد على عدة عوامل مثل مدى انتشار البقع وموقعها واستجابة الجسم للعلاج. من الجيد أنكِ استشرتِ أطباء جلدية مختلفين للحصول على آراء متعددة. بخصوص العلاج الأول (ميلادينين وديبروزون مع التعرض للشمس):

  • الإيجابيات: حقق تحسنًا ملحوظًا بنسبة 90%، وهذا يدل على أن جسمكِ استجاب للعلاج.
  • السلبيات: قد يكون له آثار جانبية على العين مع الاستخدام المطول، كما ذكر الطبيب الثاني.

بخصوص العلاج الثاني (مرهم بروتوبيك 0.1% تاكروليموس):

  • الإيجابيات: يعد من العلاجات الموضعية الحديثة نسبيًا للبهاق، ويستخدم عادةً في المناطق الحساسة مثل الوجه والرقبة والصدر؛ لأنه أقل عرضة للتسبب في ترقق الجلد مقارنة بالكورتيزونات الموضعية (مثل ديبروزون).
  • السلبيات: قد يستغرق وقتًا أطول لرؤية النتائج مقارنة بالعلاج الأول، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الحكة أو الاحمرار في بداية الاستخدام.

ما أنصحكِ به في هذه المرحلة:

  • استشارة الطبيب الثاني: من المهم مناقشة مخاوفكِ مع الطبيب الثاني الذي وصف لكِ مرهم بروتوبيك. اسأليه عن سبب تفضيله لهذا العلاج تحديدًا، وما هي المدة المتوقعة لبدء ظهور النتائج، وما هي الآثار الجانبية المحتملة وكيفية التعامل معها.
  • المقارنة والموازنة: قارني بين فوائد ومخاطر كل علاج بناءً على تجربتكِ الشخصية ورأي الأطباء. ضعي في الاعتبار أن العلاج الذي يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر.
  • النظر في العلاجات التكميلية: بالإضافة إلى العلاجات الموصوفة، يمكنكِ استشارة طبيبكِ حول العلاجات التكميلية التي قد تساعد في تحسين لون الجلد وتقليل انتشار البقع، مثل:
    • مضادات الأكسدة: بعض الدراسات تشير إلى أن تناول مضادات الأكسدة قد يساعد في تقليل نشاط الخلايا المناعية التي تهاجم الخلايا الصبغية في الجلد.
    • فيتامين د: نقص فيتامين د قد يكون مرتبطًا ببعض الأمراض الجلدية، لذا قد يكون من المفيد إجراء فحص لمستوى فيتامين د في الدم وتناول مكملات إذا كان هناك نقص.

أما بخصوص حظوظك في الشفاء التام، فالأمر يختلف من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، كلما كان البهاق في مراحله المبكرة وكلما كانت استجابة الجسم للعلاج جيدة، زادت فرص التحسن. من المهم أيضًا الحفاظ على حالة نفسية جيدة وتجنب التوتر، لأن التوتر قد يؤثر على استجابة الجسم للعلاج.

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية