أشارت دراسة إلى أن البالغين المصابين بمرض السكري قد يستفيدون من علاج أفضل إذا تم تصنيف الحالة إلى خمسة أنواع بدلا من اثنين فقط.

عدا عن مرض سكري الحمل (مرض السكري الذي يتطور خلال فترة الحمل) هناك نوعان رئيسيان من السكري؛ النوع  1 والنوع 2.

في كلا النوعين تصبح مستويات السكر في الدم مرتفعة جدًا حالة تعرف باسم ارتفاع السكر في الدم، وقد تؤدي إلى عدد من المضاعفات ما لم يسيطر عليها، بما في ذلك:

 

  • أمراض الكلى.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تلف الأعصاب.


يتم تشخيص مرض السكري عادة عن طريق القيام بفحص:

  • فحص السكر الصيامي (FPG)؛ يتم فيه فحص مستوى السكر في الدم للشخص في نقطة زمنية واحدة.
  • فحص A1C؛ يقيس متوسط ​​مستويات الجلوكوز في الدم خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

الأجسام المضادة في مرض السكري:

  • يبحث المتخصصون في الرعاية الصحية عن الأجسام المضادة ذات الصلة بمرض السكري في الدم لتحديد نوع مرض السكر.
  • الأجسام المضادة ذات الصلة بمرض السكري هي بروتينات ينتجها الجهاز المناعي التي قد تهاجم خلايا الجسم نفسه.
  • وجود مثل هذه الأجسام المضادة هو مؤشر على مرض السكري من النوع 1.
  • إذا لم يكن لدى الشخص هذه الأجسام المضادة، فإنها تعتبر مرض السكري من النوع 2.


مرض السكري هو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات الأيضية المزمنة التي تشترك في سمة مشتركة وهي ارتفاع السكر في الدم، و هذا يعني أنه يمكن تشخيص مرض السكري عن طريق قياس مكون واحد من الدم.

الارتفاعات في مستوى الجلوكوز في الدم ناجمة عن عدد من العوامل الجينية والمكتسبة التي تقلل من تركيز الأنسولين تؤدي إلى عدم تجانس الأعراض السريرية للمرض و تطوره.

تشير الدراسة إلى أن التصنيف المكرر لمرض السكري على أساس عدم التجانس يمكن أن يساعد المتخصصين في الرعاية الصحية على التنبؤ بشكل أفضل بالأفراد الأكثر عرضة لتطوير المضاعفات، والسماح لنهج أكثر تخصيصًا في العلاج.


يقترح الباحثون في هذه الدراسة أنه لا ينبغي أن يتم تصنيف مرض السكري على نوعين، إنما يجب تصنيفه إلى خمسة أنواع مختلفة.

كجزء من التحليل نظر العلماء إلى ستة معايير في كل مادة تمثل كل منها سمات مختلفة لمرض السكري.

هذه المعايير هي:

  • مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  • العمر وقت تشخيص مرض السكري.
  • هيموغلوبين (HbA1C)، وهو مقياس للسيطرة على سكر الدم على المدى البعيد.
  • خلية بيتا العاملة.
  • مقاومة الأنسولين.
  • وجود الأجسام المضادة التي لها صلة بمرض السكري.

حساب خطر الإصابة بمرض السكري

تستعمل هذه الحاسبة في تقييم خطر الإصابة بمرض السكري، وتعتمد في ذلك على جنس وعمر الشخص، ومؤشر كتلة الجسم، ومدى النشاط البدني والحركي، وتاريخ الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والتاريخ العائلي للإصابة بمرض السكري، حيث تعطي كل من هذه المعايير عدداً معيناً من النقاط.
يمكن تقسيم النقاط الناتجة عن هذا الفحص كما يلي:
• 4 نقاط او أكثر: زيادة خطر تشخيص مقدمات السكري، أو وجود مرض سكري غير مشخص.
• 5 نقاط أو أكثر: زيادة خطر وجود مرض سكري غير مشخص.

العمر
الجنس
الوزن
الطول
×إغلاق

يمكن تقسيم النقاط الناتجة عن هذا الفحص كما يلي:
• 4 نقاط او أكثر: زيادة خطر تشخيص مقدمات السكري، أو وجود مرض سكري غير مشخص.
• 5 نقاط أو أكثر: زيادة خطر وجود مرض سكري غير مشخص.

نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
خطر الإصابة بالسكري

5 أنواع مرض السكري:

كشفت الدراسة خمسة أنواع مختلفة لمرض السكري، ثلاثة أنواع منها تعتبر شديدة ونوعين يعتبران خفيفين.

السكري النوع الأول:

داء السكري المناعي الذاتي الشديد (المعروف حاليا باسم داء السكري من النمط 1).

  • يتميز بنقص الأنسولين.
  • وجود الأجسام المضادة الذاتية.
  • تم تحديد هذا النوع في 6-15 في المئة من الأشخاص.


السكري النوع الثاني:

مرض السكري الشديد النقص في الأنسولين، و يتميز بـأنه:

  • غالبا ما يصيب صغار السن.
  • نقص الأنسولين.
  • سوء السيطرة الأيضية.
  • عدم وجود الأجسام المضادة.
  • تم تحديد هذا النوع في 9-20 في المئة من الأشخاص.



السكري النوع الثالث: 

مرض السكري الشدید المقاومة للأنسولین، و يتمیز ب:

  • مقاومة إنسولین حادة.
  • التعرض لخطر كبير للاصابة بأمراض الکلى.
  • تم تحديد هذا النوع في 11-17 في المئة من الأشخاص.

السكري النوع الرابع:

  • مرض السكري المعتدل ذات صلة بالسمنة.
  • يكون أكثر شيوعا لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة.
  • تم تحديد هذا النوع في 18-23 في المئة من الأشخاص.
كيف يتجنب مريض السكري بَتر القدم؟

السكري النوع الخامس:

  • مرض السكري المعتدل المرتبط بالعمر.
  • يكون أكثر شيوعا عند الأفراد المسنين.
  • كان هذا هو النوع هو الأكثر شيوعا، ويؤثر على 39-47 في المئة من الأشخاص.


يلاحظ الباحثون أن جميع الأنواع الخمسة كانت متميزة وراثياً، مما يعني أنه لم تكن هناك طفرات جينية تم تقاسمها عبر المجموعات الخمسة جميعا.

عندما قام الباحثون بتقييم العلاج الذي تلقاه البالغون في كل من المجموعات الخمس، لاحظوا أن بعضهم يتم علاجهم بشكل غير مناسب.

يشير الفريق إلى أن 42 ٪ فقط من مرضى المجموعة الأولى و 29 ٪ من مرضى المجموعة الثانية تلقوا العلاج بالأنسولين منذ بداية ظهور المرض، وهذا يشير إلى أن التصنيفات الحالية لمرض السكري تفشل في استهداف الملامح الكامنة وراء المرض.

في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لصقل هذه المجموعات الخمس عن طريق استخدام المؤشرات الحيوية و درجات المخاطر الوراثية على سبيل المثال، يعتقد فريق الدراسة أن هذه الدراسة هي خطوة كبيرة نحو العلاجات المصممة خصيصا لمرض السكري.