بحسب رأي الخبراء فإن الخوف من الإبر يمكن أن يمنع الأشخاص من الحصول على لقاح فيروس كورونا، ويسمي الخبراء هذا الخوف برهاب الحقن أو فوبيا الحقن دون أسباب معروفة. ولحسن الحظ يوجد هناك علاجات وأدوية يمكن أن تساعد في تجاوز هذا الخوف. بالرغم من أن لقاحات كورونا قد أثبتت فعاليتها فقد يمتنع البعض عن أخذها بسبب عدم الثقة في أمان المطاعيم، أو بسبب الخوف من الإبر.

تفاوت الخوف من الابر بين الفئات العمرية

وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة ميشغان عام 2018، وجدوا أن الخوف من الإبر يتفاوت بين الفئات العمرية كما يلي:

  • الخوف عند الأطفال: يعتبر خوف الأطفال من الإبر استجابة مفهومة للألم المتوقع والشعور الغريب بدخول شيء معدني وحاد على الجلد.
  • الخوف عند البالغين: يعتبر هذا الخوف جزئي، وقد يكون استجابة للرغبة في البقاء على قيد الحياة. تتراوح نسبة الخوف من الإبر بين الشباب 20-30%، أما المراهقين، فتتراوح نسبة الخوف لديهم بين 20-50%.

وقد وجد الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين يتجنبون الحصول على لقاح فيروس كورونا بسبب فوبيا الإبر تتراوح نسبهم كالتالي:

  • المرضى البالغين: 16%.
  • موظفي المستشفيات: 27%.
  • العاملين في المرافق الصحية: 18%.
  • العاملين في الرعاية الصحية في المستشفيات: 8%.

اسباب الخوف من الإبر

يصعب تفسير فوبيا الإبر إذ إن الأسباب الدقيقة غير معروفة، لكن قد تلعب بعض العوامل دوراً في حدوث هذا الرهاب، ومن هذه العوامل نذكر ما يلي:

  • التجارب المؤلمة القديمة للوخز بالإبرة.
  • عوامل وراثية.
  • حدوث تغيرات في كيمياء الدماغ.
  • انخفاض قدرة الأشخاص على تحمل الألم.
  • عوامل مزاجية.
  • عوامل معرفية.

أعراض الخوف من الابر

تتضمن أعراض رهاب الحقن ما يلي:

  • الشعور بالقلق.
  • الإصابة بالدوخة والإغماء.
  • حدوث الأرق.
  • نوبات الهلع.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • الشعور بالعنف الجسدي أو العاطفي.

للمزيد: التعامل مع نوبات الهلع

يقول الدكتور ريتشاردسون أن هذا الخوف ربما هو استجابة فسيولوجية، أو ما يسمى متلازمة الأوعية الدموية المبهمة، إذ ينخفض ​​ضغط الدم فجأة بعد عملية الحقن.

وأضاف ريتشاردسون أنه حصل على لقاح فروس كورونا لأنه يتعرض لخطر كبيربسبب طبيعة عمله، وأنه تلقى اللقاح بدافع الرغبة في حماية أسرته والرغبة في عدم التغيب عن العمل أو فقدان الدخل.

كيف تقاوم حساسية الربيع

طرق التغلب على الخوف من الابر

يقول الخبراء يمكن التغلب وعلاج الخوف من الإبر بالطرق التالية:

  • الاستشارة الطبية.
  • الخضوع لجلسات العلاج السلوكي المعرفي التي تساعد في الكشف عن جذور الخوف من الإبر وتقدم مهارات التأقلم.
  • علاج التعرض المشابه والذي يتضمن إجراءات مكثفة لتعريض الناس للإبر من أجل التغلب على مخاوفهم.
  • قد يصف الطبيب الأدوية للسيطرة على القلق عند تحديد موعد لإجراء فحص الدم أو التطعيم.
  • قد يساهم الأشخاص العاملين في القطاع الصحي في تقليل حدة الخوف من الإبر.

وقد قال أحد الباحثين أنه يمكن للأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبر السيطرة على مخاوفهم إذا كان هناك شخص يعرفونه في الغرفة يقدم التشجيع والدعم لهم، ويمكن للأشخاص العاملين في القطاع الصحي تقليل قلق الشخص، من خلال توفير مساحة مريحة، أو مقعد، أو بطانية، أو موسيقى، أثناء إعطاء اللقاح، ويمكن أيضاً شرح الخطوات وإلهاء المرضى خلال عملية الوخز مما قد يساعد في تخفيف توترهم.

في استطلاع رأي أجرته مؤسسة كايسر فاميلي في كانون الأول فقد تبين أن 27% من البالغين لا يريدون الحصول على لقاح كورونا، وذكر هؤلاء الأشخاص أن عدم الحصول على اللقاح يعود لأحد الأسباب التالية:

  • الخوف من الآثار الجانبية للقاح بنسبة 59%.
  • انعدام الثقة في ضمان سلامة اللقاح بنسبة 55%.
  • الخوف من فعالية اللقاح بنسبة 53%.
  • الخوف من أن اللقاح هو عملية سياسية فقط بنسبة 51%.

وبالرغم من هذه النتائح فقد ذكر الباحث نبيل أن فوبيا الإبر تحتاج إلى وقت معين قبل علاجها، ولا يختفي بطريقة سحرية، لأنه يعتبر صراع داخلي عاطفي وعقلي لا إرادي.

للمزيد: صيدليات أمريكية تبدأ بتوفير لقاح كورونا للأشخاص الأكثر عرضة للفيروس

ارجو ان يتم توضيح مكان التعرف على الاجسام الغريبة في الجسم . هل تنتقل الى الغدد اللمفاوية ؟ ام هناك وسيط بينهما ؟ و شكرا .