من المتعارف عليه أن الرجال لديهم ميزة طبيعية عندما يتعلق الأمر بالقدرة البدنية. لكن كشفت دراسة جديدة أنه بالنسبة لأحد المقاييس الرئيسية للياقة البدنية تتغلب النساء على الرجال. شملت الدراسة 9 نساء و9 رجال،  تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، وكان مؤشر كتلة الجسم متماثل لديهم.

طلب منهم السير بسرعة متزايدة وبميل زائد بعد مرور فترة قصيرة من الإحماء، حتى تم الوصول إلى 80٪ من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب. وقام كل شخص بارتداء قناع الوجه لقياس مقدار الأوكسجين الذي تم استهلاكه وكمية ثاني أكسيد الكربون الذي تم إنتاجه.

كان المقياس الرئيسي الذي تمت مراقبته في هذه الدراسة هو مدى سرعة استهلاك الأكسجين عند الانتقال من مرحلة الراحة إلى مرحلة ممارسة الرياضة.

كلما كان الأشخاص غير صحيين كلما كانت سرعة تكيفهم أبطأ عند ممارسة الرياضة، وذلك لأن ممارسة الرياضة تشكل حملًا أكبر عليهم وبالتالي فإنهم يتراجعون عن ممارسة الرياضة ويفقدون لياقتهم البدنية.

بهذه الطريقة يكون امتصاص الأكسجين هو مؤشر كبير على اللياقة البدنية الشاملة، وتتفوق النساء على الرجال في هذا المقياس.

وجد الباحثون أن النساء تكيفن مع ممارسة الرياضة بعد حوالي 30 ثانية، في حين أن الرجال استغرقوا 42 ثانية، وهذا يعني أن معدل سرعة معالجة الأكسجين كان أسرع بما يقرب من 30٪، وهي ميزة واضحة عندما يتعلق الأمر بالكفاءة البدنية.

ترهلات في جوانب الجسم ومنطقه الصدر

وجد الباحثون أيضا أن نقل الأكسجين إلى الأنسجة في جميع أنحاء الجسم كان أفضل لدى النساء الرياضيات، كما أن استخدام الأكسجين الإضافي من قبل الأنسجة كان أفضل.

لا يمكن للرجال الادعاء بأن لياقتهم البدنية أعلى من النساء حتى لو كان الرجال بطبيعة الحال أقوى قليلا وأسرع من النساء.

مراقبة سرعة تكيف الشخص مع مستويات ممارسة الرياضة يعتبر مؤشرًا على اللياقة البدنية والصحة.


يخطط فريق البحث على توسيع نطاق البحث ليشمل نخبة الرياضيين، وليس مجرد ممارسة التمارين الرياضية البسيطة. هناك حاجة إلى القيام بدراسات جديدة لتحديد ما إذا كانت النتائج الحالية تتناسب وتنطبق أيضا على النساء والرجال الرياضيين بامتياز.

علاج الإصابات الرياضية عن طريق الثلج