يعتبر الغثيان الصباحي من الأعراض الشائعة خلال الحمل، ويصيب أكثر من 85% من النساء، وقد يترافق مع تقيؤ لدى نصفهن. تتوفر العديد من الأدوية الآمنة للحامل للسيطرة على هذه الأعراض.
أنواع أدوية الغثيان الآمنة:
فيتامين ب6 (بيرودكسين): يعتبر الخيار الأول لعلاج الغثيان الصباحي، ويساعد في السيطرة على أعراض التقيؤ. الجرعة المسموح بها تتراوح بين 25-50 ملغ يوميًا، وتصل إلى 200 ملغ يوميًا في الحالات الشديدة.
الزنجبيل: يتوفر على شكل أقراص ومكملات غذائية. الجرعة المسموح بها تصل إلى 1 غرام يوميًا. قد يسبب حرقة المعدة، وفعاليته في السيطرة على التقيؤ ضعيفة.
مضادات الهيستامين: مثل ثنائي مينهيدرينات (Dimenhydrinate) وميكليزين (Meclizine) ودايفنهيدرامين (Diphenhydramine)، وتوصف عند عدم استجابة الحامل للعلاجات الطبيعية.
ملاحظة هامة: أكدت الدراسات سلامة العديد من حبوب الغثيان للحامل، وتنفي الاعتقاد الشائع بأنها قد تسبب تشوهات للجنين. استشيري طبيبك دائمًا قبل تناول أي دواء.
يعتبر الغثيان في المراحل الأولى من الحمل أحد الأعراض الطبيعية شائعة الحدوث خلال الحمل، حيث يصيب الغثيان أثناء الحمل أكثر من 85% من النساء ويرافق الغثيان عند 50% من النساء تقيؤ واستفراغ. ويعرف الغثيان أثناء الحمل بالغثيان الصباحي، بالرغم من إمكانية حدوثه في معظم أوقات اليوم.
بالرغم من تعدد الأدوية التي تستخدم للسيطرة على الغثيان، إلا أن أنواع محددة منها يمكن استخدامها أثناء الحمل، يستعرض المقال أهم حبوب الغثيان للحامل التي يمكن استخدامها بشكل آمن دون تعرض الجنين للخطر.
قد يصيب العديد من النساء خوف وارتباك تجاه أدوية الغثيان من احتمالية إصابة الجنين بتشوهات نتيجة لتناول أدوية الغثيان التي يمكن استخدامها أثناء الحمل، إلا أن الدراسات السريرية والمخبرية أكدت سلامة العديد من حبوب الغثيان للحامل خلال فترة الحمل، مما ينقض الاعتقاد الشائع بأن أدوية الغثيان تؤذي الأجنة ويؤكد بأن العديد من أدوية غثيان الحمل لا تؤذي الأجنة.
نستعرض فيما يلي أهم أدوية الغثيان للحامل الآمنة أثناء الحمل:
حبوب الغثيان للحامل
يمكن تقسيم أدوية الغثيان للحامل، إلى أدوية الغثيان المشتقة من مصادر طبيعية، وأدوية الغثيان المصنعة، ويتوفر كلا النوعين على شكل أقراص دوائية.
حبوب الغثيان للحامل الطبيعية
يمكن السيطرة على الغثيان للحامل في المراحل الخفيفة منه من خلال استخدام حبوب الغثيان للحامل ذات المصادر الطبيعية، والتي تعتبر من أنواع المكملات الغذائية والفيتامينات، والتي نستعرضها فيما يلي:
فيتامين ب6 للحامل
يعتبر فيتامين ب6 أو كما يعرف باسم البيرودكسين (بلإنجليزية: Pyridoxine) الخيار الأول من حبوب الغثيان للحامل وفقاً للعديد من الخطط العلاجية المعتمدة عند العديد من الدول لعلاج الغثيان الصباحي، كما يتميز فيتامين ب6 بقدرته على السيطرة على أعراض التقيؤ والاستفراغ المصاحبة لغثيان الحمل.
تتراوح الجرعة المسموح بها أثناء الحمل من حبوب ب6 بين 25ملغ - 50 ملغ يومياً، وبجرعة قصوى 200 ملغ يومياً في الحالات الشديدة، حيث يتوفر على شكل أقراص بتركيز 25 ملغ أو 50 ملغ.
الزنجبيل للغثيان أثناء الحمل
يعتبر الزنجبيلعلى شكل الأقراص الدوائية والمكملات الغذائية من أهم أدوية الغثيان للحامل، حيث تصل الجرعة المسموح بها من أقراص الزنجبيل ل 1 غم يومياً على شكل جرعات متفرقة، كما ينصح للنساء بزيادة تناول الوصفات الغنية بالزنجبيل مثل شاي الزنجبيل أو إضافته إلى أنواع الأطعمة على شكل مسحوق الزنجبيل.
من الأعراض الجانبية للزنجبيل التي يمكن أن تحدث عند البعض، الارتجاع المريئي وحرقة المعدة، كما تعتبر فعالية الزنجبيل للسيطرة على التقيؤ المصاحب للغثيان ضعيفة.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
عند عدم استجابة المرأة الحامل على حبوب الغثيان الطبيعية، يلجأ الطبيب لوصف بعض أنواع الأدوية الأخرى التي تتوفر على شكل أقراص أيضاً، ومنها:
مضادات الهيستامين، مثل ثنائي مينهيدرينات (بالإنجليزية: Dimenhydrinate)، وميكليزين(بالإنجليزية: Meclizine)، ودايفنهيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine). حيث تضاف مضادات الهيستامين إلى فيتامين ب-6 عند عدم الإستجابة عليه وحده، ومن الأعراض الجانبية لها النعاس، وجفاف الفم، وألم الرأس عند التعرض للضوء والإمساك.
مثبطات الدوبامين، تضاف مثبطات الدوبامين إلى أدوية الغثيان للحامل عند عدم الاستجابة على فيتامين ب-6 ومضادات الهيستامين، ومنها ميتوكلوبراميد (بالإنجليزية: Metoclopramide)، وبروميثازين (Promethazine)، وبروكلوربيرازين (بالإنجليزية: Prochlorperazine)، حيث يعمل تثبيط مستقبلات الدوبامين في المعدة على التقليل من الانقباضات فيها وتثبيط الشعور بالغثيان والتقيؤ، ومن أعراضها الجانبية العلامات خارج الهرمية والنعاس.
مثبطات السيروتونين، مثل اوندانسيترون (بالإنجليزية: Ondansetron)، ويعطى بعد استشارة الطبيب بجرعة قصوى 8 ملغ يومياً، ويعتبر الخيار الأفضل في الحالات الشديدة من غثيان الحمل، مثل القيء الحملي المفرط. ومن أعراضه الجانبية الصداع، و الإرهاق، والإمساك، والدوار، بالإضافة إلى خطر التعرض للإصابة بمتلازمة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: QT Prolongation) وخاصة عند الأشخاص المصابين بعدم انتظام معدلات الكهارل في الدم أو أحد أمراض القلب.
مضادات الحموضة، حيث تضاف هذه الأدوية إلى حبوب الغثيان للحامل للسيطرة على أعراض الحموضة والارتجاع المريئي المرتبط بالغثيان، ولتحقيق أعلى استجابة من أدوية الغثيان للحامل.
هناك بعض الأدوية التي تستخدم في الحالات الشديدة بعد دخول المستشفى، في حال عدم الاستجابة على أحد الأدوية السابقة، ومنها:
أدوية الستيرويدات القشرية، مثل ميثيل بريدنيزولون (بالإنجليزية: Methylprednisolone)، حيث تعطى مثل هذه الأدوية لفترات قصيرة لعدم وجود دراسات كافية على سلامتها وعدم تعريضها للجنين لأي خطر، وذلك فقط من خلال الطبيب المختص نتيجة لعدم الإستجابة لأي من أدوية اغثيان للحامل.
دواء كلوروبرومازين (باللإنجليزية: Chlorpromazine)، وهو أحد مثبطات الدوبامين الذي يعطى في حالات معينة فق، لتعدد آثاره الجانبية ولقلة الدراسات التي تثبت سلامته على الجنين مقارنة مع مثبطات الدوبامين الأخرى، ومن آثاره الجانبية، نقص ضغط الدم الانتصابي والعلامات خارج الهرمية.