أعلنت عارضة الأزياء والممثلة المجرية باربارا بالفن (31 عاماً) عبر منشور مؤثر على إنستغرام، أنها خضعت لعملية جراحية بعد سنوات من المعاناة مع مرض بطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)، وهو اضطراب صحي شائع يصيب ملايين النساء حول العالم.
ما هو مرض بطانة الرحم المهاجرة؟
هو حالة تنمو فيها خلايا مشابهة لبطانة الرحم في أماكن أخرى خارج الرحم، مثل المبايض، وقناتي فالوب، وبطانة الحوض، وقد يسبب أعراضاً مرهقة تشمل:
- آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
- غزارة نزيف الدورة الشهرية.
- ألم عند التبول أو الإخراج.
- آلام في الحوض وأسفل الظهر.
- ألم أثناء أو بعد العلاقة الزوجية.
- تعب وإرهاق مزمن.
- صعوبة الحمل.
تجربتها الشخصية
أوضحت باربارا أنها عانت لفترات طويلة من آلام حادة، ودورات شهرية مرهقة، وأرق ليالٍ طويلة قضتها على أرضية الحمام من شدة الألم، ورغم مراجعتها السنوية للأطباء، ظل المرض غير مُشخَّص لسنوات، إذ غالباً لا يُكتشف عبر الفحوص الروتينية.
وأوضحت أن نقطة التحول جاءت عندما زارت أخصائيًا في هذا المجال، ليتم تشخيصها بدقة، وخضوعها لعملية جراحية خلال 3 أشهر فقط، وهو ما منحها أخيراً راحة لم تعرفها من قبل.
رسالة توعوية
شددت سفيرة علامة "Armani Beauty" على كل امرأة أهمية الاستماع إلى جسدها، وعدم تجاهل الأعراض، ودعت النساء اللواتي يعانين من أعراض مشابهة إلى مراجعة أطباء مختصين في مجال بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدة أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب قد يحمي من مضاعفات طويلة الأمد.
العلاجات المتاحة
على الرغم من أن العارضة خضعت لعملية جراحية، إلا أن علاج بطانة الرحم المهاجرة غالباً ما يبدأ بالأدوية، والتي تشمل:
- مسكنات الألم، مثل الباراسيتامول والأيبوبروفين.
- العلاجات الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل المركبة؛ لتخفيف الألم.
أما الجراحة، فتُعد خياراً في حال عدم نجاح العلاجات الأخرى، أو إذا كانت أنسجة بطانة الرحم منتشرة بكثافة، أو تؤثر في قدرة السيدة على الإنجاب.
لا تخوضي نفس المعاناة... إذا كنتِ تعانين من أعراض واضطرابات في دورتك الشهرية، وتحتاجين إلى من يفهم مشكلتك، يمكنكِ الحصول على استشارة عن بعد، وأنتِ في منزلك بكل خصوصية.