حمض الفوليك أو فيتامين ب9 ضروري لتكوين الحمض النووي (DNA) وإنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة. وقد يؤدي نقصه إلى فقر الدم والشعور بالتعب والضعف، وأحيانًا تكون المكملات ضرورية خصوصًا أثناء فترة الحمل ومحاولة الإنجاب، ولكن ما هو أفضل وقت لأخذ الفوليك أسيد؟ في هذا المقال، نأخذك في جولة مبسّطة نوضح فيها أفضل وقت لتناول الفوليك أسيد، والعوامل التي تساعد على تحسين امتصاصه، مع نصائح عملية تساعدك على تحقيق أقصى فائدة صحية ممكنة منه. [1]
محتويات المقال
ما هو أفضل وقت لتناول الفوليك أسيد؟
يُمكن تناول حمض الفوليك في أي وقتٍ من اليوم، فهو من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، وهذا يعني أنّ الجسم يمتصه بسهولة ولا يُخزّنه لفترات طويلة، مع ذلك ذكر خبراء أنّ تناوله صباحًا قد يكون أفضل؛ لأنّ عملية الهضم تكون أكثر نشاطًا مقارنةً بفترة الليل، كما أنّ هذا النوع من فيتامينات ب قد يُحفّز الأيض واليقظة لدى البعض بحسب الدراسات، وبالتالي قد يُؤثر على النوم عند تناوله مساءً أو قبل موعد النوم. [1][3]
عمومًا، أكدت معظم الدراسات الحديثة أنّ الأهم هو الالتزام بتناول حبوب الفوليك أسيد يوميًا وفي الموعد ذاته، للحصول على أكبر فائدة وتقليل احتمالية نسيان الجرعات. [1][3]
اقرأ أيضًا: ماذا يفعل حمض الفوليك للرجال؟
هل يُؤخذ حمض الفوليك قبل الأكل أم بعده؟
يمكن تناول حمض الفوليك في أي وقت خلال اليوم، سواء مع الطعام أو على معدة فارغة، على عكس الفيتامينات الذائبة في الدهون وتحتاج إلى تناولها مع وجبات دسمة لتحسين امتصاصها، . ومع ذلك، إذا تسبّب في اضطرابات بالمعدة لدى بعض الأشخاص، يُنصح بتناوله مع وجبة خفيفة؛ إذ يساعد ذلك على تهدئة المعدة وتقليل الشعور بالانزعاج، دون التأثير سلبًا في امتصاصه. [1][3]
أفضل وقت لتناول الفوليك أسيد للحمل
لا تقتصر أهمية الفوليك أسيد على من يعانون من نقصه فقط، بل يُعد عنصرًا أساسيًا لكل امرأة تُخطّط للحمل أو حامل بالفعل؛ لدوره المهم في دعم نمو الجنين والوقاية من بعض التشوّهات الخَلقية. ويعتمد أفضل وقت لتناوله على الفائدة المرجوة منه: [2]
- عند التخطيط للحمل:
يُنصح بتناول الفوليك أسيد قبل الحمل بنحو 3 أشهر؛ إذ يساعد ذلك على تقليل خطر إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي.
- خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل:
يُفضّل الاستمرار في تناوله طوال هذه الفترة، لأنه يدعم تكوّن الأنبوب العصبي في المراحل الأولى من نمو الجنين.
- بعد الثلث الأول من الحمل:
يُؤخذ الفوليك أسيد حسب توصيات الطبيب، إذ يواصل دوره في دعم نمو الجنين وصحة الأم بشكل عام.
اقرأ أيضًا: لماذا يُصرف الفوليك أسيد للحامل؟
عوامل قد تؤثر على امتصاص الفوليك أسيد
أظهرت دراسة حديثة أنّ هناك عوامل قد تؤثر على مدى امتصاص الجسم حمض الفوليك، مثل: [1]
استخدام بعض الأدوية
قد تؤثر بعض الأدوية على طريقة استفادة الجسم من حمض الفوليك، ومن أبرزها: [1]
- بعض أدوية الصرع.
- مضادات الالتهاب.
- أدوية العلاج الكيميائي.
لذلك، في حال كنت تستخدم أدوية موصوفة طبيًا بشكل منتظم، من الضروري استشارة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان هناك أي تعارض محتمل مع حمض الفوليك. [1]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
بعض الحالات الصحية
قد تقل كفاءة امتصاص الفوليك أسيد لدى بعض الأشخاص نتيجة حالات صحية معينة، خاصة اضطرابات سوء الامتصاص مثل الداء البطني (السيلياك) أو أمراض الأمعاء الالتهابية. إضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض الأفراد من طفرة جينية تُعرف باسم (MTHFR)، تقلل من قدرة الجسم على تحويل حمض الفوليك إلى شكله النشط. في مثل هذه الحالات، قد ينصح الطبيب باستخدام أشكال بديلة أكثر فاعلية، مثل ل-ميثيل فولات، لضمان الاستفادة القصوى. [1]
نصيحة الطبي
لا يحتاج تناول الفوليك أسيد إلى توقيت محدد لتناوله، إذ يمكن أخذه في أي وقت يناسبك خلال اليوم، ولكن يفضل بعض الخبراء أخذه صباحًا. كما أن الالتزام اليومي بالجرعة الموصى بها، خاصة لدى النساء قبل الحمل وخلاله. اختيار وقت ثابت وسهل التذكّر هو أفضل طريقة لضمان الاستفادة المستمرة من هذا الفيتامين.
يوصي الاطباء بضرورة المحافظة على الوزن ضمن المعدل الطبيعي حيث تعتبر السمنة مشكلة عالمية تؤرق العديد من الافراد والمجتمعات لما ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :