يُعد فقدان حاسة الشم، المعروف أيضاً باسم Anosmia، مشكلة شائعة تصيب العديد من المسنين، وقد يكون جزئياً أو كاملاً، مؤقتاً أو دائماً، ويعتمد ذلك على السبب الكامن وراءه. غالباً ما يكون السبب غير خطير ومؤقت، ولكنه في بعض الأحيان قد يشير إلى حالة طبية تستدعي الاهتمام. ترتبط حاستا الشم والذوق ارتباطاً وثيقاً في الدماغ، وفقدان الشم يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، حيث يقلل من الاستمتاع بالطعام، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهية، نقص الوزن، سوء التغذية، أو حتى الاكتئاب. كما أنه يعرض المسنين لخطر أكبر، مثل عدم اكتشاف الحرائق أو تناول الأطعمة الفاسدة دون علم، مما قد يسبب التسمم الغذائي. في بعض الحالات، قد يصاحب فقدان حاسة الشم هلوسات شمية، وهي إدراك روائح غير موجودة. تتنوع أسباب فقدان حاسة الشم لتشمل التهيج أو التلف الذي يصيب الغشاء المخاطي للأنف، التهاب الجيوب الأنفية، الزكام، والإنفلونزا، بالإضافة إلى أسباب أكثر خطورة كالأورام الدماغية، انسداد مجرى الهواء في الأنف بسبب أجسام غريبة، لحميات، أورام، أو تشوهات عظمية، وتلف الأجزاء المسؤولة عن الشم في الدماغ أو الأعصاب الشمية. كما يمكن أن يرتبط بفقدان حاسة الشم حالات مثل السكري، التدخين، إدمان الكحول، السكتات الدماغية، الزهايمر، اضطرابات هرمونية معينة، وإصابات الأنف. يتطلب تقييم وعلاج فقدان حاسة الشم استشارة طبية لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.
يعاني العديد من المسنّين من ضعف في حواسهم الخمسة، وخصوصاً حاسة الشم. من الطبيعي أن يعاني الإنسان من ضعف في حاسة الشم أو فقدانها مع التقدم في السن غير أن هنالك أسباباً عديدةً لفقدان هذه الحاسة لا علاقة لها بالتقدم في السن.
فقدان حاسة الشم (بالإنجليزية: Anosmia) قد تكون جزئية أو كاملة، مؤقتة أو دائمة، وهذا يعتمد على السبب الذي يقف وراء هذه الظاهرة، وغالباً ما يكون السبب الذي يقف وراء فقدان حاسة الشم غير خطير ومؤقت، ولا يدعو للقلق، غير أنه في بعض الأحيان قد تكون فقدان حاسة الشم عرضاً لمرض لا يستهان به.
ومن المعروف أن حاستي الشم والذوق مرتبطتان معاً ارتباطاً وثيقاً في الدماغ (فيما يتعلق بالشهية للطعام)، مع أنهما فعلياً يتبعان جهازين حسيين مختلفين.
التأثيرات السلبية لفقدان حاسة الشم على الإنسان
هناك العديد من التأثيرات السلبية لفقدان حاسة الشم على الإنسان، مثل:
- عدم التلذذ بتناول الطعام ما قد يؤدي إلى فقدان الشهية له، وبالتالي فقدان الوزن، أو الإصابة بسوء التغذية أو حتى بالاكتئاب.
- إن فقدان حاسة الشم قد تعرض المسنين للخطر، وخصوصاً في حال اشتعال مواد قابلة للحريق في البيت، من المفروض أن تؤدي رائحتها إلى تنبيه الإنسان إلى أن هناك حريقاً في البيت.
- قد يقوم المسن الفاقد لحاسة الشم بتناول مواد غذائية تالفة ذات رائحة كريهة دون أن يلاحظ ذلك (لعدم وجود علامات ظاهرة تشير إلى فسادها)، ما قد يعرضه لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي.
- في بعض الأحيان قد تكون ظاهرة فقدان حاسة الشم عند المسنين مصحوبة بهلوسات شمية (بالإنجليزية: Olfactory Hallucinations) وهي عبارة عن شم المسن لرائحة معينة لا وجود لها في الواقع. وهذا قد يعرضه للمتاعب أيضاً.
- لا يتوقف الأمر على فقدان حاسة الشم فقط بل يؤثر على القدرة على تمييز الروائح.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
الأسباب والأمراض التي قد تؤدي إلى إيذاء أي جزء من الجهاز الشمي
- التهيج، أو التلف المؤقت أو الدائم للغشاء المخاطي للتجويف الأنفي قد يؤدي إلى فقدان حاسة الشم.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- يعتبر الزكام (نزلة البرد) السبب الشائع للفقدان الجزئي والمؤقت لحاسة الشم، والذي يزول من تلقاء نفسه دون الحاجة للعلاج.
- التقدم في السن أو وجود أورام في الدماغ قد يؤديان إلى الفقدان الكامل والدائم لحاسة الشم.
- الانفلونزا.
- التهاب الأنف التحسسي وغير التحسسي.
- انسداد تجويف الأنف (مجرى الهواء) قد يؤدي إلى فقدان حاسة الشم المؤق، وقد يعود ذلك لوجود أجسام غريبة داخل تجويف الأنف، أو زوائد لحمية، أو أورام، أو بسبب تشوه أصاب القسم العظمي في الأنف.
- تلف الجزء المتخصص في الدماغ بحاسة الشم، أو تلف الخلايا العصبية في الغشاء المخاطي لتجويف الأنف قد يؤديان إلى اضطراب حاسة الشم. وبتعبير آخر يمكن القول إن الجهاز الشمي Olfactory System المسؤول عن حاسة الشم، يتكون من مستقبلات عصبية شمية في الغشاء المخاطي المبطن لتجويف الأنف، تقوم بإرسال معلومات عن الرائحة عبر أعصاب خاصة بحاسة الشم إلى الجزء الشمي في الدماغ. وفي حال إصابة أي جزء من هذا الجهاز بالتلف، فإنه يؤدي إلى اضطراب حاسة الشم.
- داء السكري.
- التدخين.
- إدمان الكحول.
- السكتة الدماغية.
- الزهايمر
- اضطرابات هرمونية معينة.
- إصابات الأنف.
- جراحة الدماغ.
- انتفاخ وعائي في الدماغ.
- سوء التغذية.
- الفصام.
- نقص الزنك.
- الشلل الرعاشي (داء باركنسون).
- التصلب المتعدد.
- التأثير الجانبي للعلاج بالأشعة.
يتم التغلب على فقدان حاسة الشم بعلاج السبب الذي يقف وراء هذه الظاهرة، غير أنه في حالات قليلة يتعذر ذلك، مثل التقدم في السن على سبيل المثال لا الحصر.
تنتج الشيخوخة بسبب بعض التغيرات البيولوجية التي تنجم عن تراكم مجموعة متنوعة من الاضرار الجزيئية والخلوية مع تقدم العمر وهذا ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :