الرعاية الصحية عن بعد هي وسيلة حديثة لتلقي الخدمات الطبية والاستشارات عن بُعد، باستخدام تقنيات الاتصال مثل الهاتف والإنترنت. تسمح هذه التقنية بالتواصل مع الأطباء عبر النصوص، المكالمات الصوتية، أو الفيديو، وتوفر إمكانية مراقبة الحالة الصحية للمريض، تفسير نتائج الفحوصات، والإجابة على الاستفسارات الطبية.
مميزات الرعاية الصحية عن بعد:
سهولة الوصول: توفر الرعاية في المنزل أو أي مكان آخر، مما يفيد كبار السن، ذوي صعوبات الحركة، ضعيفي المناعة، والعاملين.
توفير الوقت والجهد: تقلل من الحاجة لزيارة العيادات، وتوفر الوقت اللازم للسفر.
الوصول للأخصائيين: تتيح التواصل مع أخصائيين قد لا يكونون متوفرين بالقرب من المريض.
مراقبة مستمرة: تُمكّن من متابعة الحالة الصحية للمرضى عن بعد.
ملاحظة: الرعاية الصحية عن بعد مصطلح أوسع يشمل التطبيب عن بعد والعديد من الخدمات الصحية الأخرى. شهد هذا النوع من الرعاية انتشارًا واسعًا، خاصة مع جائحة كورونا، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
انتشر في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد جائحة كورونا، ما يسمى بالرعاية الصحية عن بعد، حيث أصبح الكثير من الأفراد يفضلون الحصول على استشارات طبية عبر الهاتف وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة بدلًا من الذهاب إلى عيادة الطبيب والتحدث معه وجهًا لوجه. [1]
ومن أجل الإجابة على جميع الاستفسارات المتعلقة بالرعاية الصحية عن بعد، فإننا ننصح بقراءة المقال التالي الذي يتحدث حول فوائد الحصول على الرعاية الصحية عن بعد، والعوائق التي تواجه إمكانية اعتمادها للحصول على مختلف الاستشارات الطبية، وغيرها الكثير من المواضيع ذات الصلة.
تعرف الرعاية الصحية عن بعد على أنها طريقة للحصول على استشارات طبية وغيرها من الخدمات الصحية المختلفة من المنزل أو غيرها من الأماكن البعيدة عن عيادة الطبيب أو المشفى، وذلك من خلال تقنيات الاتصالات المختلفة، والتي تتضمن استخدام الهاتف أو أجهزة الكمبيوتر. [1-3]
حيث تتيح الرعاية الصحية عن بعد إمكانية التحدث مع الطبيب عن بعد بسهولة، وذلك من خلال كتابة النصوص أو إجراء مكالمة صوتية أو مكالمة فيديو، بدلًا من زيارته في عيادته والتحدث معه وجهًا لوجه. [1،2]
كما تتيح خدمة الرعاية الصحية عن بعد إمكانية مراقبة المريض ووضعه الصحي عن بعد، والإجابة على جميع الاستفسارات والأسئلة التي تتعلق بصحة الفرد، وقراءة وتفسير نتائج الفحوصات والتحاليل الطبية، وغيرها من الخدمات الصحية. [1،2]
لا تعد الرعاية الصحية عن بعد أمرًا جديدًا وحديثًا، حيث تم استحداثها منذ أكثر من 50 عامًا من قبل وكالة ناسا، وذلك بهدف تقديم الرعاية الصحية عن بعد لرواد الفضاء الذين يخرجون في مهمات طويلة الأمد. كما تم تقديم خدمة الرعاية الصحية عن بعد في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لسكان المناطق النائية، مثل محمية باباجو الهندية وجمهورية أرمينيا السوفيتية. [1]
وقد انتشر استخدام خدمات الرعاية الصحية عن بعد حديثًا على وجه الخصوص أثناء جائحة كورونا التي كان التباعد الاجتماعي أثنائها أمرًا ضروريًا للتقليل من انتقال فيروس كورونا، وبالتالي تقليل عدد الإصابات وما يرتبط بها من الوفيات. [1،4]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الفرق بين التطبيب عن بعد والرعاية الصحية عن بعد
يمكن أن يستخدم بعض الأفراد مصطلح التطبيب عن بعد والرعاية الصحية عن بعد بشكل متبادل. لكن، هناك فرق بين كلا المصطلحين، حيث أن الرعاية الصحية عن بعد يعتبر مصطلح أكثر شمولًا، فهي تتضمن التطبيب عن بعد، بالإضافة إلى غيرها من الخدمات الصحية الأخرى، بما فيها مراقبة المريض عن بعد وتدريب مقدمي الرعاية الصحية، وغيرها الكثير من الخدمات الصحية. [2]
توفر الرعاية الصحية عن بعد العديد من الفوائد للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية، والتي تتضمن ما يلي: [2،3]
الحصول على الرعاية في المنزل أو غيرها من الأماكن البعيدة عن عيادة الطبيب، وبالتالي فهي مفيدة للأفراد الذين لا يستطيعون الذهاب إلى عيادة الطبيب، بما في ذلك:
كبار السن.
الأفراد المقعدين أو الذين يعانون من صعوبات في الحركة.
الأفراد المصابينبنقص المناعة، فهي تقلل من مخاطر تعرض الفرد للأمراض والعدوى.
الأفراد العاملين الذين يحتاجون عادة لإجازات من عملهم بهدف الذهاب إلى الطبيب لإجراء فحص دوري أو علاج أي مشكلة صحية لديهم.
كما أن هذه الميزة للرعاية الصحية عن بعد تسمح بتقديم بالرعاية الصحية للأفراد في الأماكن الأكثر راحة وملاءمة لهم.
الحصول على الرعاية من أخصائي لا يتواجد بالقرب من الفرد، حيث تمكن الرعاية الصحية عن بعد الوصول لمختلف الأخصائيين المتواجدين في مختلف مناحي العالم.
الحصول على الرعاية بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي.
التقليل من التكاليف.
توفير الوقت والجهد المبذول للوصول إلى عيادة الطبيب، وتوفير وقت الانتظار الذي يقضيه الفرد في عيادة الطبيب.
توفير المزيد من التواصل والتنسيق ما بين المريض ومقدم الرعاية الخاص به وما بين جميع مقدمي الرعاية الصحية الذين يشرفون على حالة الفرد الصحية.
تعد خدمة الرعاية الصحية عن بعد مفيدة للكثير من الأفراد، إلا أن هناك عدد من الحالات يمكن أن لا يناسبها هذه الخدمة، حيث من الممكن أن لا يكون هناك إمكانية لاستخدامها أو تكون خدمة الرعاية الصحية عن بعد غير فعالة. [1،4]
ويمكن أن تتضمن الحالات التي لا تناسبها الرعاية الصحية عن بعد ما يلي: [1،2،4]
عدم قدرة الفرد على التعامل مع مختلف أنواع التكنولوجيا، وهي مشكلة تواجه كبار السن الذين من الممكن أن لا يمتلكوا معرفة جيدة بسائر وسائل التكنولوجيا والاتصالات الحديثة.
عدم امتلاك الفرد للأجهزة الالكترونية وغيرها من الخدمات التي تتيح الوصول إلى خدمة الرعاية الصحية عن بعد، بما في ذلك امتلاك هاتف ذكي أو جهاز كمبيوتر أو الاشتراك بخدمة الإنترنت السريع.
بدء التواصل مع الطبيب لأول مرة، حيث يمكن أن يكون المريض غير قادر على التواصل بشكل جيد مع الطبيب.
إجراء الخدمات الصحية التي تتطلب وجود المريض شخصيًا، بما فيها:
إجراء فحص بدني.
إجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية عن بعد، بما في ذلك تحاليل الدم أو الفحوصات التصويرية، مثلالتصوير بالأشعة السينية.
تلقي الحقن، لما فيها المطاعيم.
إجراء العمليات الجراحية.
إجراء جلسات العلاج الطبيعي.
امتلاك الفرد لتأمين صحي، حيث أن شركات التأمين عادة لا تغطي تكلفة خدمات الرعاية الصحية عن بعد.
أيضًا، يجب التنويه على أن هنالك احتمال ضئيل لإمكانية وصول أحدهم للبيانات الصحية الشخصية الخاصة بالفرد. [4]
نهاية، لا شك وأن خدمة الرعاية الصحية عن بعد ستوفر العديد من الميزات والفوائد للأفراد ومقدمي الرعاية الصحية، فهي طريقة سريعة وغير مجهدة يمكن من خلالها الحصول على مختلف الخدمات الصحية، إلا أنها تتطلب امتلاك الفرد لمختلف وسائل التكنولوجيا والإتصالات الحديثة ومعرفته بكيفية استخدامها.
أيضًا، لا تزال هناك حاجة أحيانًا لزيارة الطبيب في عيادته الخاصة بدلًا من التحدث معه عن بعد، فبعض الخدمات الصحية تتطلب رؤية الطبيب وجهًا لوجه.