هشاشة العظام هي حالة تصبح فيها العظام مسامية وضعيفة، مما يزيد من خطر الكسور. تحدث هذه الحالة نتيجة نقص في العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، مثل الكالسيوم وفيتامين د.
دور فيتامين د في صحة العظام
امتصاص الكالسيوم: يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، وهو ضروري لبناء عظام قوية.
كثافة العظام: يساهم فيتامين د في زيادة كثافة العظام بفضل دوره في تركيز الكالسيوم والفوسفور.
نقص فيتامين د وهشاشة العظام
يؤدي نقص فيتامين د إلى اضطرابات في امتصاص المعادن، وضعف العضلات، وفي النهاية إلى ضعف العظام وزيادة احتمالية الإصابة بالكسور. عند الأطفال، قد يسبب نقص فيتامين د الكساح، مما يؤدي إلى تشوهات في العظام.
فيتامين د كعلاج لهشاشة العظام
تُعد مكملات فيتامين د جزءاً من خطة علاج هشاشة العظام، وغالباً ما تُوصف مع مكملات الكالسيوم. قد يتطلب العلاج أيضاً أدوية أخرى بناءً على حالة المريض.
الوقاية من هشاشة العظام
تشمل الوقاية الحصول على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب العوامل التي تزيد من خطر الإصابة.
يتكون العظم الطبيعي من العديد من المواد الغذائية التي تعطي العظام القوة والكثافة مثل فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D)، والبروتين، والكولاجين، والكالسيوم، وعند نقص المغذيات الضرورية لتكوين العظام تصاب العظام بالضعف أو ما يسمى هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). في هذا المقال سنتناول الحديث عن علاقة فيتامين د وهشاشة العظام، وهل يعد نقص القيتامين د سبباً لحدوث هشاشة العظام، وعن إمكانية استخدام الفيتامين د لعلاج هشاشة العظام.
إن هشاشة العظام هي أحد الأمراض التي تصيب عظام الهيكل العظمي، إذ تصبح العظام تحتوي على فتحات أو فراغات داخلها تشبه الإسفنج، وتحدث هشاشة العظام عند زيادة حجم هذه الفراغات، فيصبح العظم مسامياً قابلاً للانضغاط، مما يعني نقصان قوة وكثافة العظام التي تؤدي في النهاية إلى إضعاف الهيكل العظمي وسهولة الإصابة بكسر العظم بشكل متكرر.
تعد أكثر المناطق عرضة للكسر في الجسم عند الإصابة بهشاشة العظام هي منطقة العمود الفقري إذ يحدث الكسر في الفقرات، ومنطقة الورك والمعصم والأضلاع، وقد تحدث الإصابة أثناء أداء أي نشاط بدني خفيف مثل المشي أو حتى الوقوف. يمكن أن تصيب هشاشة العظام جميع الفئات العمرية لكنه أكثر شيوعاً لدى كبار السن خاصة النساء.
علاقة نقص فيتامين د وهشاشة العظام
يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ويزيد كثافة العظام عن طريق تركيز الكالسيوم والفوسفور في العظام، ويتسبب نقص فيتامين د بحدوث اضطراب في الغدة الدرقية وفرط نشاطها مما يؤثر على العمليات الحيوية في الجسم، وإضعاف أيض المواد الغذائية ونقص في امتصاص المعادن، وكل هذه العوامل تؤدي في النهاية إلى ضعف العضلات، وهشاشة العظام وسهولة الإصابة بالكسور خاصة لدى كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم ال 50 عام، إذ تصيب هشاشة العظام واحدة من كل ثلاث نساء، وواحداً من كل خمس رجال حول العالم، أما في الأطفال فإن نقص فيتامين د يؤدي إلى ما يعرف بالكساح (بالإنجليزية: Rickets) والتي تكون فيها العظام رقيقة وهشة سهلة الكسر، وتؤدي إلى تشوهات في شكل العظام.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
فيتامين د لعلاج هشاشة العظام
تعد مكملات فيتامين د من ضمن الخيارات العلاجية التي يقوم الطبيب بوصفها للأشخاص المصابين بهشاشة العظام، بمعدل 600 وحدة دولية للأطفال والمراهقين والبالغين حتى عمر 70 عام، و 800 وحدة دولية لمن هم فوق 70 عام، و 400 وحدة دولية للرضع الأقل من 12 شهر، إضافة إلى مكملات الكالسيوم بمعدل 1000-1200 ملجم يومياً.
لكن وفي بعض الأحيان قد يكون الفيتامين د والكالسيوم لا يكفيان وحدهما لعلاج هشاشة العظام، إذ يلزم إضافة العلاجات الدوائية الأخرى لهشاشة العظام والتي تتضمن الآتي:
الهرمونات: ومنها هرمون الإستروجين للنساء بعد انقطاع الطمث، وهرمون التستوستيرون لزيادة كثافة العظام وتجنب حدوث جلطات دموية وبعض أنواع السرطان، والكالسيتونين لتقليل فرصة الإصابة بكسور العظام.
ثنائي الفوسفور: يمنع امتصاص أنسجة العظام وبالتالي التقليل من فقدان العظام، وقد يتسبب ببعض الآثار الجانبية مثل الإنفلونزا وحرقة المعدة وضعف وظائف الكلى.
العلاجات الحيوية: وهي حقن تعطى كل ستة أشهر للنساء والرجال في حال فشل العلاجات الأخرى.
المنشطات البنائية: وهي مواد تساهم في بناء العظام خاصةً للنساء في سن اليأس.
توجد العديد من الطرق التي يمكن فيها للأشخاص الوقاية من هشاشة العظام، والتي تتضمن تغيير نمط الحياة ليكون أكثر صحة، ومن النصائح الوقائية التي يجدر اتباعها للوقاية من هشاشة العظام نذكر ما يلي: