استئصال قمة جذر السن: الحل الجراحي للحفاظ على الأسنان
استئصال قمة جذر السن هو إجراء جراحي يهدف إلى إزالة الجزء المصاب من نهاية جذر السن، مع تنظيف المنطقة المصابة بالعدوى، ثم حشو القناة العصبية وغلقها. يلجأ إليه طبيب الأسنان كحل للحفاظ على السن في حالات العدوى المستمرة، أو الألم المزمن، أو وجود أكياس حول قمة الجذر، أو فشل العلاج التقليدي لقنوات الجذور.
خطوات الإجراء:
يتم تصوير السن بالأشعة.
يُجرى تخدير موضعي (وأحياناً عام).
يُحدث شق صغير في اللثة للوصول إلى قمة الجذر.
تُزال الأنسجة المصابة والجزء العلوي من الجذر.
تُحشى القناة العصبية من النهاية.
تُغلق اللثة بالخيوط الجراحية.
مضاعفات محتملة:
تشمل الألم والتورم والكدمات التي تزول عادة خلال أسبوعين، وقد يحدث تنميل مؤقت أو انحسار طفيف في اللثة. نسبة نجاح العملية تتراوح بين 75-80%.
استئصال قمة جذر الاسنان (بالإنجليزية: Apicectomy) هو إجراء جراحي يتم من خلاله إزالة الجزء المصاب من جذر السن (قمة الجذر) مع الحرص على تنظيف المنطقة المحيطة به وإزالة العدوى ثم وضع الحشوة النهائية ومن ثم غلق الجرح، يتخذ طبيب الأسنان هذا الإجراءللحفاظ على السن عوضاً عن فقدانه سواء كان ذلك نتيجة العدوى المتكررة أو الخلع الجراحي.
ستناول في هذا المقال الحديث عن إجراء استئصال قمة الجذر، ومتى يلجأ الطبيب لهذا الإجراء، وكيف يتم إجراؤه، وما هي تكلفة القيام به، وما هي موانع القيام بهذا الإجراء، والمضاعفات المحتمل حدوثها بعد إجراؤه؟ بالإضافة إلى بعض التعليمات والنصائح التي يجب اتباعها بعد القيام بهذا الإجراء.
شق اللثة على شكل هلال حول قمة الجذر مروراً بعظم الفك ووصولاً إلى نهاية جذر السن.
إزالة الكيس (بالإنجليزية: Cyst) إن وجد، وإزالة الأنسجة المصابة والمحيطة بقمة الجذر بمسافة 2 -3 مم حول نهاية الجذر لمنع انتشار العدوى إلى الأنسجة السليمة.
استئصال قمة الجذر وتنظيف القناة العصبية جيداً ثم تطبيق حشو العصب (بالإنجليزية: Endodontically Treatment) وغلق نهاية القناة العصبية من القمة.
إعادة اللثة إلى وضعها الطبيعي قبل العملية واستخدام الخيوط الجراحيةلغلق الجرح.
قد يلجأ طبيب الأسنان إلى استعمال الخيوط الجراحية التجميلية في حالة استئصال قمة الجذر للأسنان الأمامية.
مضاعفات استئصال قمة جذر الاسنان
قد تحدث بعض المضاعفات بعد إجراء استئصال قمة الجذر، وقد تشمل:
قد يشعر المريض بالآلام والأوجاع بعد الإجراء نتيجة حدوث التهاب في المنطقة الجراحية خاصة في اليوم الأول لعملية استئصال قمة الجذر وبعد زوال تأثير المخدر.
قد يشعر المريض أيضا بالانزعاج وعدم الارتياح نتيجة ظهور تورم أو كدمات في موضع الجرح؛ ولكنها سرعان ما تزول خلال 10 أيام إلى أسبوعين تقريباً.
كذلك يمكن أن يشكو المريض من شعور بالوخز أو التنميل في المكان المصاب ولكنه أيضاً يختفي سريعاً بمرور الوقت.
يمكن أن يحدث أيضاً انحسار طفيف للثة والذي قد يؤثر بدوره على المظهر والإبتسامة خاصة في الأسنان الأمامية.
تقدر نسبة نجاح عملية استئصال قمة الجذر بمعدل 75 - 80%. وهي إجراء جراحي بسيط إذ لا تتجاوز مدته أكثر من ساعة إلى ساعة ونصف على الأكثر، ويمكن للمريض بعدها بفترة وجيزة العودة إلى ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي. وتستغرق عظام التجويف الهلالي حوالي 6 أشهر لحين اكتماله مرة أخرى.
نصائح بعد استئصال قمة الجذر
هنالك عدد من النصائح والتعليمات التي يجب على المريض الالتزام بها بعد خضوعه لإجراء استئصال قمة الجذر، وهي:
الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها طبيب الأسنان وغالباً ما تكون الوصفة الطبية عبارة عن مضادات حيوية ومسكنات للألم ومضاد للالتهابات.
استعمال المضمضة أو غسول الفم التي يصفها الطبيب بانتظام للتخفيف من الآلام والالتهابات الناجمة عن العملية الجراحية وتطهير الجرح.
استئصال قمة الجذر في الضروس القريبة من الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Maxillary Sinus).
الاستئصال المتكرر لقمة جذور الأسنان.
جذور الأسنان القصيرة جداً.
صغر فتحة الفم.
قرب المسافة بين قمة الجذر والأعصاب والأوردة الدموية الحيوية مثل: العصب السنخي السفلي (بالإنجليزية: Inferior Alveolar Nerve)، والعصب الذقني (بالإنجليزية: Mental Nerve).