تُعرف حساسية الطعام المتأخرة بأنها استجابة غير طبيعية لبروتينات معينة في الطعام، وتتميز بظهور أعراضها بعد ساعات أو أيام من تناول الطعام المسبب للحساسية، مما يجعل تشخيصها صعبًا.
الأعراض:
القيء، الإسهال، الإمساك
آلام البطن والمغص
ارتجاع المريء
وجود دم في البراز
تباطؤ النمو (عند الأطفال)
أعراض جلدية مثل الأكزيما
الأسباب الشائعة:
البيض
الحليب ومنتجات الألبان
المكسرات والفول السوداني
الصويا
الأسماك والمأكولات البحرية
القمح
السمسم
التشخيص:
يشمل إعداد مذكرة غذائية لتسجيل الأطعمة المتناولة وردود الفعل، بالإضافة إلى تجربة الامتناع عن طعام مشتبه به لفترة ومراقبة زوال الأعراض، ثم إعادة تقديمه تدريجيًا لتقييم استجابة الجسم.
تعد مشكلة حساسية الطعام من المشاكل الشائع بين الأفراد، ومنها حساسية الطعام الفورية، وأخرى متأخرة. وسنتعرف في هذا المقال على حساسية الطعام المتأخرة بشكل مفصل.
تنتج حساسية الطعام المتأخرة (بالإنجليزية: Delayed Food Allergy) عن استجابة غير طبيعية تجاه بعض البروتينات المتواجدة في الطعام، والتي تظهر بعد مضي وقت طويل من تناوله، وما يميز حساسية الطعام المتأخرة عن الحساسية الفورية أنه قد تمر ساعات أو حتى أيام قبل ظهور أعراضها بعد تناول الطعام المثير لهذه الحساسية. [1]
هذا النوع من الحساسية قد يصعب التعرف عليه، حيث تظهر الأعراض ببطء، مما يجعل من الصعب تحديد السبب بدقة. [1]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
ما هي أعراض حساسية الطعام المتأخرة؟
كما ذكرنا سابقًا، تمتاز أعراض حساسية الطعام المتأخرة بأنها تظهر بعد عدة ساعات، أو حتى أيام من تناول الطعام المحفز للحساسية. وتشمل أعراض حساسية الطعام المتأخرة ما يلي: [1,2,3]
القيء.
الإسهال.
الإمساك.
آلام البطن والمغص.
ارتجاع المريء.
وجود دم في البراز.
النمو البطيء، وذلك من أعراض حساسية الطعام المتأخرة عند الأطفال.
ظهور أعراض جلدية، مثل الأكزيما.
يجب التنويه إلى أن ليس كل من يعاني من أعراض مشابهة لأعراض حساسية الطعام المتأخرة المذكورة يكون مصابًا بحساسية الطعام، أو يحتاج إلى تجنب تلك الأطعمة بالكامل، فهناك بعض الأشخاص الذين يعانون من حكة في الفم والحلق بعد تناول نوع فاكهة أو خضار طازجة، والتي تشير إلى الإصابة بمتلازمة حساسية الفم وليس حساسية الطعام، وهي رد فعل تجاه حبوب اللقاح، وليس تجاه الطعام نفسه، ويمكن الوقاية منها من خلال تجنب تناول الخضروات والفواكه نيئة، وطهيها قبل تناولها. [3]
تتعدد أسباب ومحفزات حساسية الطعام المتأخرة، ولكن هناك بعض الأنواع التي تشكل نسبة 90% من مسببات حساسية الطعام المتأخرة، والتي تشمل ما يلي: [3]
البيض.
الحليب ومنتجات الألبان.
المكسرات والفول السوداني.
الصويا.
الأسماك والمأكولات البحرية.
القمح.
السمسم، على الرغم من أن الشركات الصناعية لا تذكره كمسبب للحساسية في الملصقات الغذائية للأطعمة.
ما هي طرق تشخيص حساسية الطعام المتأخرة؟
نظرًا إلى ظهور أعراض حساسية الطعام المتأخرة بعد مدة طويلة من تناول المسبب، فإن معرفة نوع الطعام المسبب لها يصبح أمرًا صعبًا، لذلك في حال الإصابة بردود فعل تحسسية في كل مرة يتم فيها تناول طعام معين، من المهم مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة بشكل صحيح. وتشمل خطوات تشخيص حساسية الطعام المتأخرة ما يلي: [1,2]
إعداد مذكرة غذائية، بحيث يطلب الطبيب من الشخص كتابة جميع الأطعمة التي يتم تناولها بالتفصيل، وكذلك تسجيل ردود الفعل التي قد يصاب بها.
بعد وجود شكوك حول نوع معين من الأطعمة أن يكون مسبب حساسية الطعام المتأخرة، يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول ذلك الطعام لمدة أسبوعين.
في حال اختفاء الأعراض خلال فترة الامتناع عن تناول ذلك الطعام، يتم إعادة تقديم الطعام تدريجيًا لتقييم ما إذا كانت الأعراض تعاود الظهور. من المهم إزالة نوع طعام واحد فقط في كل مرة.
على عكس حساسية الطعام الفورية، لا يوجد فحص مخبري، أو فحوصات جلدية لتشخيص حساسية الطعام المتأخرة، ولكن في بعض أنواع حساسية الطعام المتأخرة، قد تكون هناك حاجة إلى أخذ عينة من نسيج المعدة لتأكيد التشخيص. [1]
متلازمة تحسس البروتين الغذائي التي تسبب التهاب الأمعاء والقولون (بالإنجليزية: Food Protein Induced Enterocolitis Syndrome or FPIES): تعد هذه المتلازمة نوع نادر من حساسية الطعام المتأخرة، وغالبًا ما يصاب بها الأطفال الرضع، مسببة تقيؤ شديد بعد 2-4 ساعات من تناول الطعام.
التهاب المريء الحلقي الحبيبي (بالإنجليزية: Eosinophilic esophagitis or EOE).
التهاب القولون الشرجي (بالإنجليزية: Proctocolitis).
يتعامل الجهاز المناعي في بعض الاحيان مع العوامل الطبيعية مثل الغبار والاتربة على انها مسببات خطر ويبدا في الهجوم عليها ...
اقرأ أكثر
نصيحة الطبي
تعد حساسية الطعام المتأخرة من أنواع حساسية الطعام النادرة، ولكنها النوع الأقل خطورة من الحساسية الفورية، ومن أسس علاج المشكلة تجنب تناول الأطعمة المهيجة والمحفزة لرد الفعل التحسسي.