اجابات الاطباء
تعتبر عملية الاستنماء أو ممارسة العادة السرية جزء من الحياة الجنسية التي تظهر عادة في مرحلة البلوغ حيث تبدأ... اقرأ المزيد
تعتبر عملية الاستنماء أو ممارسة العادة السرية جزء من الحياة الجنسية التي تظهر عادة في مرحلة البلوغ حيث تبدأ بعض التغيرات في الجسم بمنح طريقة طبيعية لاستكشاف التأثيرات الجنسية ويجب ألا يدعو ذلك للخجل والتوتر. ولكن يجب إدراك مدى الضرر والمضاعفات التي قد ترتبط بممارسة العادة السرية وليس الضرر الذي ينتج عن عدم ممارستها، حيث أن الجسم قد يحتاج فترة من الوقت والالتزام للعودة إلى طبيعته بعد ترك العادة السرية، في حين أن التدهور والآثار الجانبية قد تحدث بشكل أسرع في حال الاستمرار بهذه الممارسة.
ويمكن للنصائح التالية المساعدة في ترك ممارسة العادة السرية والتقليل من الشعور بالضيق والتوتر والذنب عند تركها:
- إذا كنت تستمتع بالاستمناء وتميل إلى الشعور بالذنب بعد ذلك، فيجب محاولة التفكير في أي شيء لطيف آخر بدلاً من ذلك.
- تحديد الوقت الذي تقضيه وحيداً وقضاء وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء.
- استشارة الطبيب والمختص بالمشاكل الصحية الجنسية.
- محاولة تجنب ممارسة العادة السرية من حيث مبدأ التقاليد الدينية والثقافية والروحية.
- الصبر والالتزام وعدم اليأس من استمرارية المحاولة.
- الانشغال وعمل جدول زمني مليء بالأعمال وعدم ترك أي وقت فارغ.
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي.
- تعلم هوايات ومهارات جديدة.
- ارتداء أكثر من طبقة واحدة من الملابس للتقليل من الإحساس بالأعضاء التناسلية.
- تجنب مشاهدة أي مواد إباحية.
للمزيد:
- العادة السرية ما لها وما عليها
- متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية
- الاستمناء أو العادة السرية عند الذكور والإناث
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.