ليس هناك من سبب محدد ومعروف للتأتأة ولكن هناك عدة عوامل تساهم في حدوثها مثل العوامل الوراثية، والعوامل البيئية كالإصابة...
اقرأ المزيد
ليس هناك من سبب محدد ومعروف للتأتأة ولكن هناك عدة عوامل تساهم في حدوثها مثل العوامل الوراثية، والعوامل البيئية كالإصابة ببعض الأمراض في الطفولة التي تؤثر على تطور اللغة لدى الطفل أو على حاسة السمع لديه. وتزداد التأتأة عادة لدى الناس عند زيادة الشعور بالخوف والتوتر وتقل بل وتختفي أحيانا عند الشعور بالراحة والإسترخاء. وكما يبدو فإن التوتر يزداد لديك عندما تكون في البيت مع أفراد العائلة ويقل عندما تكون مع أصدقائك. أقترح عليك زيارة الطبيب أولاً للتأكد من عدم وجود أي عرض مرضي لديك، ثم زيارة أخصائي النطق لمساعدتك على التدرب على النطق السليم إن كان ذلك ممكناً. أما إن لم يتوافر ذلك فيمكنك القيام بالتدرب الذاتي عن طريق الإسترخاء أثناء الحديث والتحدث ببطئ والتركيز على نطق جميع الحروف بروية وهدوء مع ضبط التنفس. وأعتقد أن عليك مراقبة التأتأة لديك في البيت لملاحظة العوامل التي تزيد من حدوثها والتحدث مع أفراد عائلتك حول الموضوع، من أجل توفير أجواء هادئة وآمنة يتوافر فيها المجال للتعبير عن الرأي دون خوف، وللتخفيف من مطالب وتعليقات وانتقادات أفراد العائلة ان وجدت. وأخيراً أقترح عليك زيادة معرفتك عن طريق القراءة حول الموضوع وتخصيص الوقت والجهد اللازمين للعلاج.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.